نصف مليون ل.س تكلفة كل قذيفة هاون، و200 ألف ل.س تكلفة الرصاصة الواحدة

فقدان الروح البشرية وفقدان الأعزاء لا تعوضه اموال الكون مجتمعةً، ولكن عند دراسة الأضرار المادية التي يمكن أن تسببها القذيفة أو الرصاصة نصل لأرقام ضخمة.


حيث أن  سقوط قذيفة هاون واحدة كفيلة بإحراق سيارة واحدة على الأقل أو إلحاق الضرر بأكثر من سيارة بسبب الشظايا المتناثرة منها، كما أن رصاصة واحدة قد تؤدي إلى عطب في سيارة لأنها عندما تخترق جسد السيارة فإنها قد تؤدي إلى عطب في الشبكة الكهربائية أو في الدارة الالكترونية المسماة كمبيوتر السيارة، وحتى الزجاج.


فقد بينت مصادر المؤسسة العامة السورية للتأمين أن حجم ما تعوضه المؤسسة للمؤمنين المتضررة سياراتهم جراء الاعتداءات الإرهابية يصل إلى 20 مليون ليرة شهرياً في حالات التسوية الودية، وهذه التعويضات موزعة على سيارات المتضررين من القطاع العام والخاص، بمعنى أن 700 ألف ليرة سورية تصرف بشكل يومي للمتضرر، وربما أكثر حسب طبيعة الضرر وعدد السيارات المتضررة، لأن سقوط قذيفة هاون واحدة كفيلة بإحراق سيارة واحدة على الأقل أو إلحاق الضرر بأكثر من سيارة بسبب الشظايا المتناثرة منها، وهذا الرقم مستوى من العقد الموقع بين المؤمن والمؤمن عليه في حال كان الضرر واقعاً على سيارة واحدة، أما في حال تعدد السيارات المتضررة فإن الضرر الواقع على كل سيارة بسبب الشظايا يبلغ في حده الأدنى 100 ألف ليرة وربما 200 ألف.

- Advertisement -


ومن ناحية أخرى فأن رصاصة واحدة قد تؤدي إلى عطب في سيارة يكلف كحد أدنى بين 100 ألف و300 ألف في ظل ارتفاع أسعار قطع التبديل وأجرة اليد العاملة، لأن الرصاصة عندما تخترق جسد السيارة فإنها قد تؤدي إلى عطب في الشبكة الكهربائية أو في الدارة الالكترونية المسماة كمبيوتر السيارة، وحتى الزجاج، وهذه الأرقام هي في الحقيقة نابعة من شهادات العديد من المواطنين الذين تعرضت آلياتهم للتخريب نتيجة تلك الاعتداءات واضطروا إلى إصلاحها.
 

Exit mobile version