بإنتظار الخميس القادم..مصدر لـB2B: جمود “مفاجئ” في سوق القطع الأجنبي لهذا السبب

أوضحت مصادر في "المصرف المركزي"  لموقع "B2B-SY" أن السبب الحقيقي وراء الجمود المفاجئ الذي انتشر في سوق القطع الأجنبي و الذي حير جميع الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تتناول أخبار سعر الصرف، يعود لقيام شركات الصرافة بجمع مبالغ كبيرة جدا بالليرة السورية من كبار التجار على أن يتم بيعهم الدولار يوم الخميس القادم بسعر قريب من ٤٥٠ ليرة للدولار.

ولفتت المصادر لموقع "B2B-SY" إلى أن حيث أن المركزي فرض عليهم تسليم الليرة السورية لشراء الدولار بسعر ٤٥٠ يوم الخميس الماضي، أي كما يقال في مصطلحات الأسواق المالية بيع آجل، مما أجبر التجار على تسييل القطع لديهم لترميم أمورهم المالية فاتبعوا كعادتهم طرق ملتوية ورفعوا سعر الصرف على الشاشات ليحققوا مرابح ترضي جشعهم، إلا أنهم لا يشترون فعليا بهذه الأسعار الوهمية المنشورة.

ونوهت المصادر إلى أهمية مراعاة المنطق والعقل في تبني هذه الأسعار الوهمية، لاسيما أن المركزي سيطرح كمية كبيرة جدا من القطع بسعر ٤٥٠ليرة للدولار يوم الخميس المقبل.

- Advertisement -
هذا و كان قد كشف حاكم المركزي الأسبوع الماضي عن إجراءات جديدة سيواجه فيها السوق وصولاً إلى استقرار سعر الصرف ، وأولها أنه حرك سعر صرف تسليم الحوالات ليصبح 410 ليرات بدلاً من 374 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، كما رفع سعر صرف تمويل المستوردات إلى 435 ليرة للدولار، والتدخل الخاص 436 ليرة
 
كما فاجأ الدكتور ميالة بتدخل يعتبر الأول من نوعه عبر طرح مبالغ مفتوحة من القطع الأجنبي لدى شركات الصرافة بهدف ضبط سوق الصرافة، على أن يكون التدخل على مرحلتين، الأولى تنفيذ فوري من خلال الشركات لتمويل الفعاليات الاقتصادية، بحيث يكون التسليم مباشرة وبسعر 460 ليرة للدولار، في حين أن المرحلة الثانية سيكون فيها البيع بسعر 450 ليرة للدولار، شريطة أن يكون التسليم الخميس القادم وبمبالغ مفتوحة دون سقف محدد، أما المرحلة الثالثة على حد قول الدكتور ميالة فستنفذ خلال فترة قريبة وبسعر صرف مخفض.

 

Exit mobile version