سعر الصرف يواصل هبوطه..مصادر: سعر الدولار في المحافظات يسجل أقل مما عليه في دمشق وعرض كبير للدولار من المواطنين والتجار

كشفت مصادر مطلعة لموقع " بزنس 2 بزنس سورية " عن إحجام عن التعامل بالدولار الأمريكي في ظل وجود طلب غير مسبوق على الليرة السورية.
 
وأشارت المصادر أن سعر الصرف في بعض المحافظات يسجل مستويات أقل مما هي عليه في دمشق، مع وجود أسعار صرف أقل في التداولات الفعلية الأمر الذي يعزى إلى استمرار مسار التحسن لسعر صرف الليرة السورية.
وأكدت المصارد لموقع "B2B-SY" أن هبوط حاد في سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية بفعل حزمة الإجراءات الأخيرة لمصرف سورية المركزي.
 
وأوضحت المصادر انه من المتوقع أن يسجل سعر صرف الليرة مستويات تحسن أفضل خلال الأسبوع القادم، حيث بات سوق القطع الأجنبي يتلقف أي إشارة من مصرف سورية المركزي ويبدي لها استجابة سريعة وهو في حالة ترقب دائم لإجراءات مصرف سورية المركزي كونه اللاعب الأساسي في سوق القطع الأجنبي لاسيما بعد خطة التدخل الأخيرة.
 
وذكر المصدر ان عرض كبير من المواطنين والتجار للدولار وطلب غير مسبوق على الليرة السورية، وأن المصارف تشتري كميات كبيرة من الدولار وسعر الصرف يواصل هبوطه.
 
من جانب أخر خفض " مصرف سورية المركزي" وللمرة الثانية في يوم واحد أسعار الدولار مقابل الليرة السورية، ليخفض سعر دولار التدخل إلى 520 ليرة مقارنة مع صباح اليوم و البالغ 545 ليرة.
 
ووفقا للبيان الصحفي الذي حصل موقع "B2B-SY" على نسخة منها، فقد خفض المركزي سعر دولار الحوالات الشخصية من 550 ليرة صباح اليوم إلى 525 ليرة ، ليكون بذلك قد تراجع سعره بمقدار 50 ليرة مع نهاية اليوم.
وأشار المركزي بحسب ما إطلع عليه موقع "B2B-SY" إلى أنه “ألزم شركات الصرافة بشراء مليون دولار ومكاتب الصرافة مئة ألف دولار وبيعها للمواطنين بدون أي عمولات تحت طائلة المساءلة في حال عدم الالتزام”.
كما أعلن المركزي عن خفض سعر صرف تمويل المستوردات إلى مستوى 520 ليرة للدولار الواحد”.
 
وأكد المركزي استمراره بعملية التدخل في سوق القطع الأجنبي بشكل يومي عبر المصارف وشركات الصرافة، وعلى جاهزيته لتلبية كامل حاجة السوق من القطع الأجنبي التجارية وغير التجارية بسقوف مفتوحة. 
كما ونصح المركزي  الأخوة المواطنين بعدم التعامل مع السوق السوداء حتى لا يكونوا عرضة للمساءلة إضافة إلى المخاطرة المرتبطة بالتعامل مع هذه السوق لاسيما وأن سعر صرف تسليم الحوالات الشخصية الواردة من الخارج بات عند حدود مغرية تفوق السعر في السوق.
 
وأشار المركزي انه بغرض تعزيز القوة الشرائية لليرة السورية في السوق لا بد من إجراءات حكومية مرافِقة تبدأ من مكافحة التهريب وإغلاق منافذ البيع التي تبيع المواد المهربة ومحاسبة المسؤولين عن رفع الأسعار في السوق وتفعيل مؤسسات التدخل الإيجابي. 
وختم المركزي بيانه الذي حصل موقع "B2B-SY" على نسخة أنه زاد من حجم تدخله في سوق القطع الأجنبي عبر خطة التدخل التي بدأها مصرف سورية المركزي منذ تاريخ 11/05/2016؛ وذلك قبيل قدوم شهر رمضان المبارك في خطوة منه لزيادة المعروض من القطع الأجنبي وتلبية متطلبات السوق التجارية وغير التجارية بأسعار صرف مدعومة بغرض انعكاس هذا الدعم على أسعار السلع والخدمات وتحسين القدرة الشرائية للمواطن.
 
Exit mobile version