كشف " سائر شيحا" مدير التجارة الداخلية و حماية المستهلك في ريف دمشق عن صحة المعلومات التي تفيد إلي تنظم ضبط عدلي و مخالفة بحق " معمل عدرا للغاز"، فيما كشف مصدر في " جمعية معتمدي الغاز بدمشق" عن تأخر تزويد معتمدي الغاز بمادة الغاز المنزلي من فرع دمشق وريفها للغاز لمدة تجاوزت العشرين يوما ووصلت عند بعض المعتمدين إلى شهر كامل
و بين " شيحا" عن تمكن الضابطة العدلية في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق من ضبط سيارة محملة بـ325 أسطوانة غاز منزلي أمام محل لديه رخصة لتوزيع الغاز في مدينة الكسوة وتبين وجود 295 أسطوانة بوزن نظامي 24 كغ للأسطوانة وكمية سبع أسطوانات فارغة إضافة إلى 23 أسطوانة بأوزان زائدة من 26 إلى 30 كغ،
بدوره كشف مصدر في جمعية معتمدي الغاز في دمشق عن تأخر تزويد معتمدي الغاز بمادة الغاز المنزلي من فرع دمشق وريفها للغاز، مبيناً أن مدة تزويد المعتمد بالمادة تجاوزت العشرين يوما ووصلت عند بعض المعتمدين إلى شهر كامل، موضحاً أن عدد الارتباطات لدى هؤلاء المعتمدين يتراوح بين 1500 و2500 ارتباط.
وبيّن المصدر أن الكميات اليومية من الغاز المنزلي التي تزود بها العاصمة وريفها تراوحت خلال الفترة الماضية بين 14 و22 ألف أسطوانة يومياً وذلك حسب توفر الكميات.
وأكد المصدر خلال تصريحه لصحيفة الوطن المحلية وجود نقص في وزن أسطوانات الغاز يصل إلى 400 غرام في كل أسطوانة ما يعني نقص 15 أسطوانة في كل 300 أسطوانة في ظل الوزن الحالي للغاز داخل الأسطوانة البالغ 8 كغ، مؤكداً أن تموين ريف دمشق نظمت ثلاثة ضبوط تموينية بخصوص هذه المسألة في معمل غاز عدرا خلال الشهرين الماضيين.
ووفقاً للمصدر فإن من يملك أسطوانات غاز الآن لا يستطيع التفريط بها وذلك مع بقاء سعرها في السوق السوداء مرتفعاً، حيث يتراوح بين 100 و150 ألفاً للأسطوانة الواحدة من الغاز المنزلي وما يحدد السعر هو الحاجة للشراء أو للبيع لدى المستهلك.
مشيراً إلى أنه لا يوجد حتى الآن أسطوانات جديدة وذلك أن المعمل الخاص بتصنيع هذه الأسطوانات أو إصلاحها لم يعمل بعد على الرغم من قيام محروقات بإعطاء إيصالات بيع للمستهلكين لكن المادة غير متوفرة.
هذا وقد نقلت صحيفة الوطن خبر مفاده ارتفاع سعر كيلوغرام الغاز المنزلي ليصل إلى 15 ألفاً وبلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي 130 ألف ليرة وتجاوز سعر أسطوانة الغاز الصناعي مبلغ 180 ألف ليرة وذلك في السوق السوداء للغاز.

