طلب وزير الكهرباء عماد خميس من العاملين في كهرباء ريف دمشق، "عدم تقديم التيار لأكثر من ساعتين، لكل منطقة أو قرية أو حالة ليس فيها جباية للكهرباء".
وأكد خميس على العاملين في كهرباء الريف العمل وضع أطر لتأمين عملية الجباية وبنسبة 100%، ونشر الوعي بين المواطنين وتطبيق الأنظمة والمتابعة لأنه يتحتم على كل مواطن دفع التزاماته المالية من هذا النوع، "واليوم هناك 90% من المشتركين المنزليين لا تتجاوز فاتورتهم مبلغ 300 ليرة سورية وسطياً في كل شهر"، وفقاً لصحيفة الوطن.
وأضاف خلال لقاء مع المديرين وعاملين في شركة كهرباء ريف دمشق، "أما المناطق التي تشهد جباية فإن عليكم تقديم الحد الأكبر من الإمكانات المتاحة لها من التيار الكهربائي، فاليوم يتعرض المواطن السوري لأبشع الحروب في التاريخ، ومن يساهم في التصدي لهذه الحرب فهي مسؤوليته وواجبه وعلى الجميع تحمل هذه المسؤولية، وهو ليس كمن لا يساهم في هذا التصدي".
وأوضح أن مسألة إعادة التيار الكهربائي إلى المنشآت الصناعية كافة الكبيرة والحرفية في ريف دمشق، وفي أطراف المدينة أيضاً تتم متابعتها في الوزارة على قدم وساق.
ولفت إلى الوقوف على واقع العمل والمؤشرات الموجودة في كهرباء الريف، ووضع خطة العمل للفترة المقبلة وتأمين جميع المواد والمستلزمات لها.
وبيّن أن الظروف الحالية تتطلب خطوات استثنائية على مختلف المستويات سواء لجهة تأمين المواد أو لجهة إعادة الأعطال السريعة بشكل فوري أو لما يتعلق بالآليات وتجهيزها بشكل كامل، إضافة لتوزيع الورش ضمن هذه الظروف الاستثنائية.
وأشار إلى مسألة الفاقد الكهربائي سواء الفاقد الفني الذي يحتاج التغلب عليه إلى تحمل قدر أكبر من المسؤولية عند الفنيين في الوزارة واتخاذهم لإجراءات أكثر جدية في هذا الجانب، وأيضاً الفاقد التجاري بسبب الاستجرار غير المشروع، وهو ما يتطلب إجراءات إضافية تكون بأعلى مستوى ممكن، علماً أنه يتم اليوم توليد ما لا يزيد على 30% من حاجتنا وهي نسبة نقوم بإدارتها بعناية وبصعوبة كبيرة لتأمين ما يحتاج إليه المواطن السوري بأفضل الطرق الممكنة.
وقال خميس، "من الآن فصاعداً لم نعد نقبل بأي شكل من الأشكال أن تتعرض الشبكة للسرقة، ورغم الإجراءات المتخذة والجهود المبذولة لمكافحة الاستجرار غير المشروع، فإنه يبقى هناك المزيد على الجميع القيام به للتخلص من هذه الظاهرة".

