القبض على عصابة تزوير أقلام دمغ الذهب في دمشق.والصاغة تحذر من أساليب غش جديدة

أعلنت الجمعية الحرفية للصاغة وصنع المجوهرات في دمشق أن إدارة الأمن الجنائي ألقت القبض على العصابة التي كانت تزور أقلام الدمغة التي توضع على القطع الذهبية المخالفة للمواصفات من حيث العيار وكانت توضع على القطع الذهبية التي تباع في الأسواق من قبل المروجين المتعاملين مع العصابة المذكورة.


وفي سياق متصل أكدت الجمعية على الحرفيين الصاغة من بائعي جملة ومفرق ضرورة التأكد من القطع الذهبية عند شرائها من قبلهم وكذلك التأكد من صحة الختم الموجود عليها.


تأكيد الجمعية جاء ضمن تعميم وجهته إلى جميع الحرفيين العاملين في حرفة الصياغة للتبين من عدم التلاعب بها، وذلك في إطار مساعي الجمعية التي تقوم بها من أجل المصلحة العامة وحماية الاقتصاد الوطني وللمساعدة أيضاً في القضاء على المتلاعبين والمزورين والحد من حالات الغش التي ضبطت في الآونة الأخيرة.

- Advertisement -


وكشفت الجمعية عن نوع جديد من أنواع الغش التي يلجأ إليها المحتالون والمزورون وتتمثل بأن هؤلاء يقومون بوضع ما يسمى في علم الحرفة «الزردة أو الحبسة» وعليها ختم نظامي على عقد غير نظامي أو مخالف للعيار، فعلى سبيل المثال أن تكون «الزردة أو الحبسة» من عيار /21/ قيراطاً بينما يكون عيار العقد /5/ قيراطات وبهذه الطريقة يستطيع هؤلاء المتلاعبون أن يحققوا أرباحاً من وراء قيامهم بأعمال الغش والتزوير المذكورة.


وبهذا الصدد أكدت الجمعية على جميع الحرفيين ضرورة تسجيل كامل مواصفات البطاقة الشخصية للبائع ورقم هاتفه من أجل الرجوع إليه في حال ظهور أي حالة من حالات التلاعب المذكورة وغير المذكورة بالقطع التي يتم شراؤها منه.


وكان غسان جزماتي أوضح في وقت سابق أن عدد حالات التلاعب والغش والتزوير التي تضبط في سوق الصاغة قليلة جداً فضلاً عن أنها انخفضت بنسبة كبيرة لدرجة أنها تكاد تختفي، إلا أن المزورين والمحتالين عادة ما يلجؤون إلى اتباع أساليب غش واحتيال عديدة ولكن سرعان ما يتم اكتشافها قبل أن توقع ضحايا في شراكها.


يشار إلى أن سعر الذهب في السوق المحلية مازال غير مستقر، وهو يرتفع بين الفينة والأخرى بمقدار 100 – 150 ليرة

المصدر: صحيفة تشرين

Exit mobile version