مصرف بريطاني يغلق حساب ملياردير سوري لعب دوراً مهما في صفقة “اليمامة” للأسلحة

هدد الملياردير من أصل سوري "وفيق سعيد" برفع دعوى قضائية ضد مصرف “باركليز” البريطاني لإغلاقه جميع حساباته بحجة “مكافحة تبييض الأموال”.
 
ونقلت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية عن المتحدث باسم رجل الأعمال قوله: “إن التسريبات التي تداولتها وسائل الإعلام اليومية تؤكد أن الإجراءات الخاصة التي اتخذها مصرف “باركليز” بحق السيد وفيق سعيد وجمعياته الخيرية غير مبررة”.
 
وقال المتحدث باسم سعيد:” سيتخذ السيد سعيد كل الإجراءات الممكنة لضمان حماية الجمعيات الخيرية التي يملكها، وهو يأسف للإجراءات المتخذة من قبل المصرف، هذا السلوك غير عقلاني وغير مسؤول”.
 
وأضاف: “على الرغم من الاجتماعات رفيعة المستوى والعديد من الطلبات، الرسمية وغير الرسمية، لم يتلق السيد سعيد أي سبب أو مبرر قانوني لقرار المصرف”، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من أفضل المحامين في البلاد نصحوا رجل الأعمال السوري برفع دعوى قضائية ضد “باركليز”.
 
وأدرج المصرف رجل الأعمال السوري البالغ من العمر 76 عاما على القائمة السوداء لعملائه، نتيجة لتغيير واسع النطاق في سياسة المصرف تجاه العملاء الذين يملكون حسابات مصرفية في دول أخرى من العالم.
 
ورفض متحدث باسم “باركليز” التعليق على الموضوع قائلا: “لا نعلق عادة على هذه المسائل بسبب السرية المصرفية التي يتمتع بها عملاؤنا، كما نتعامل مع كل قضية بشكل فردي ومستقل”.
 
وبحسب الصحيفة فإن وفيق سعيد كان له دور أساسي في إتمام صفقة “اليمامة”، وهي صفقة سلاح بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا تمت في عام 1985، حيث بدأ مكتب مكافحة جرائم الاحتيال في المملكة المتحدة عام 2004 تحقيقًا دقيقًا حول الصفقة بعد مزاعم بأن شركة بريطانية دفعت رشى للفوز بالعقود المربحة التي ضمتها الصفقة.
 
وتجدر الإشارة إلى أن رجل الأعمال وفيق رضا سعيد ملياردير سوري له العديد من المشاريع والمؤسسات الخيرية التي تساعد الأطفال والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة في كل من فلسطين ولبنان والأردن وسوريا، كما تبرع لإنشاء كلية سعيد لإدارة الأعمال في جامعة “أكسفورد” بمبلغ 23 مليون جنيه إسترليني، كما حصل عام 2005 على الدكتوراه الفخرية من جامعة دمشق تقديرا له على مشاريعه الخيرية في الشرق الأوسط.
 
المصدر:”ذا غارديان”

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version