أسعار السكر تتحرك ارتفاعاً…والأسباب مجهولة!!

عاودت أسعار مادة السكر الارتفاع مؤخراً في الأسواق المحلية لتسجل رقماً متبايناً تبعاً للمحافظة والحي والتاجر، حيث تراوحت ما بين 425 ليرة إلى 450 ليرة، دون أن يتبين الظروف والأسباب التي دفعت تجار المادة إلى لرفعها من 360-375 ليرة إلى الأرقام المذكورة آنفاً، ودون أن تسجل "وزارة التجارة الداخلية" أي موقف من ذلك الارتفاع سلباً أم ايجاباً.

وفقاً للمؤشرات الأخيرة فإن الحكومة فتحت باب الاستيراد للسلع والمواد الرئيسية بغية كسر احتكار بعض المستوردين وتحقيقاً للمنافسة في السكر والجودة، وعليه يفترض أن تكون أسعار السكر قد تأثرت بذلك التوجه، الأمر الذي يؤكد أن حلقة الاستيراد هذه المرة ليس لها علاقة بقصة الارتفاع…فماهي الأسباب؟.

هل لتحرك سعر صرف الدولار خلال الفترة الماضية دور في ذلك؟ وإذا كانت الإجابة بنعم فهل ذلك الارتفاع في أسعار المادة كان موازيا لتحرك سعر صرف الدولار؟.

- Advertisement -

أم أن القصة مرتبطة بإجراءات الاستيراد والعقوبات المفروضة على سورية والتي جعلت كثير من السلع ترتفع أسعار بهوامش عالية مقارنة بالأسعار العالمية بحجة ارتفاع التكلفة؟.

طالما أن هناك مواد وسلع لا تزال تتحرك أسعارها دون مبررات موضوعية أو على الأقل دون مبررات منظورة وملموسة، فإن كل إجراءات "وزارة التجارة الداخلية" والتغييرات الإدارية التي تجريها بلا "طعمة"، ولا يمكن أن تحظى بتأييد المواطن وثقته، فالفعل في النهاية على الأرض!!.
 

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version