في تحدٍ للصناعيين.. وزارة الصناعة تهدم منشآتها في القابون

طلبت الحكومة  من وزارة الصناعة البدء بهدم منشآتها الصناعية في منطقة القابون، بحسب مصدر في الوزارة لصحيفة “الوطن” 
 
وقال المصدر للصحيفة اليوم، الثلاثاء 2 تشرين الأول، إن الحكومة وجهت رسميًا باتخاذ ما يلزم من إجراءات للإخلاء وهدم كل المنشآت الصناعية والمباني التابعة لوزارة الصناعة في القابون خلال مهلة لاتتجاوز ستة أشهر.
 
وأضاف المصدر أن تكاليف هدم المنشآت تتجاوز مليار ليرة سورية، في حين أن بعضها قد عاد للإنتاج.
 
وتتبع لوزارة الصناعة في المنطقة ست منشآت (تتبع للقطاع العام) هي: الشركة العامة للمغازل والمناسج، والشركة التجارية الصناعية المتحدة الخماسية، والشركة الحديثة للكونسروة والصناعات الزراعية، وشركة الإنشاءات المعدنية والصناعات الميكانيكية، والشركة الأهلية للمنتجات المطاطية في دمشق، إضافة إلى المعهد التقني للصناعات الكيميائية.
 
ويأتي ذلك بعد تكليف مجلس الوزراء وزارة الأشغال العامة، في تموز الماضي، بوضع مخططات تنظيمية لعدة مناطق في محيط مدينة دمشق، من بينها القابون.
 
القرار يأتي تحديًا واضحًا لصناعيي القابون الذين رفضوا نقل منشآتهم الصناعية إلى عدرا العمالية.
 
وكان الخميس الماضي شهد اجتماعًا لصناعيي القابون مع مسؤولين في المحافظة، انتهى بخلافات وانسحاب الصناعيين دون التوصل إلى اتفاق.
 
ورفض الصناعيون قرار المحافظة القاضي بنقل منشآتهم الصناعية من القابون إلى مدينة عدرا في ريف دمشق
 
وتقول محافظة دمشق إن المنطقة الصناعية في القابون تضررت بنسبة 80%، إلا أن الصناعيين كشفوا أن نسبة الدمار لا تتجاوز 10%، وذلك بالاستناد إلى تقييم نقابة المهندسين ووزارة العدل السورية.
 
ويقدر الصناعيون كلفة هدم وبناء منشآتهم ونقلها إلى القابون بمليارات الليرات السورية، متعهدين بإعادة ترميمها في حال وافقت المحافظة على إبقائها في القابون.
 
 
 
 
 
 
 

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version