أوضح المدير العام للمؤسسة العامة للسكر "المهندس سعد الدين العلي" أن المؤسسة وفي إطار نشاطها في مجال الإنتاج والمبيعات خلال عام 2015 أمّنت كمية 11142 طن سكر خامي نتج عنها 9874 طن سكر أبيض.
استيراد المولاس
كما تم خلال العام المنصرم -بحسب العلي- استيراد 3150 طن خميرة جافة قيمتها 1,503 مليار ليرة سورية من أجل تغطية حاجة المحافظات نتيجة توقف كل من معامل خميرة حلب وشبعا وحرستا كما تم استيراد كمية من مادة المولاس (مادة أولية لصناعة الخميرة ) تصل إلى نحو 10,523 أطنان بقيمة إجمالية بلغت 662 مليون ليرة سورية، في حين بلغت مبيعات المؤسسة نحو 1,452 مليار ليرة سورية إضافة إلى إنتاج 5138 طناً من الخميرة الطرية في معمل الخميرة التابع لشركة سكر حمص وبمعدل تنفيذ وصل إلى 60% وبقيمة مبيعات بلغت نحو 385 مليون ليرة سورية.
مبيعات بالمليارات
أما فيما يتعلق بالمنتجات الأخرى التي تقوم المؤسسة بإنتاجها فقد أكد المدير العام أنه تم إنتاج كمية 378 طناً من الزيت المكرر من بذور المحالج وبقيمة إجمالية تصل إلى 121,8 مليون ليرة سورية إضافة إلى 540 طناً زيت نتيجة التشغيل للغير في حين تم إنتاج كمية 325 طناً من الصابون ووصلت مبيعاتها إلى 91 مليون ليرة سورية كما أنتجت المؤسسة كحول طبي بقيمة 60,4 مليون ليرة سورية، وبذلك فإن المبيعات الإجمالية للمؤسسة بلغت 2,523 مليار ليرة سورية خلال عام 2015.
العجز التمويني
وفيما يتعلق بواقع العمل الحالي في المؤسسة وخاصة بعد صدور القرارات الجديدة المستندة إلى توصية اللجنة الاقتصادية أكد العلي أن هذه القرارات سيكون لها منعكسات ايجابية على العمل في المؤسسة كونها ستحل الصعوبات التي تعاني منها المؤسسة في تأمين السيولة وفارق العجز التمويني لمادتي السكر الأبيض والخميرة الطرية والجافة.
البورصات العالمية
فبالنسبة للسكر الأبيض -بحسب المدير العام للمؤسسة- يتم تأمينه من خلال مادة السكر الخامي المستورد وفقاً لأسعار البورصة العالمية وبالفارق السعري الاقتصادي المناسب للشراء ويتم تأمين السيولة المالية اللازمة لشراء مادة السكر الأحمر عن طريق وزارة المالية والمؤسسة العامة الاستهلاكية حيث يتم تسليم مادة السكر الأبيض الناتج عن تكرير السكر الخامي مباشرة إلى المؤسسة الاستهلاكية بسعر التكلفة الفعلية دون إضافة أي هامش ربح ليتم توزيعه بموجب البطاقة التموينية بسبب آلية الشراء المتبعة سابقاً وقد نتج عن ذلك تشابكات مالية لم تحل لغاية الآن مع المؤسسة العامة للتجارة الداخلية.
سيولة الشراء
وفي ضوء القرارات الجديدة -يتابع العلي- والتي تضمنت الطلب إلى المؤسسة الاستهلاكية بيع مادة السكر التي ستردها من قبل المؤسسة العامة للسكر للمستهلكين بسعر ينقص عن السوق بمقدار 5% فإن هذا الأمر سيؤدي إلى توفر السيولة اللازمة لشراء السكر الأحمر للكميات التي سيتم استيرادها لاحقاً وتأمين ربح وإيراد مناسب يساعد المؤسسة في تأمين التمويل الذاتي لاستثمارات المؤسسة الجارية وللمشاريع الاستثمارية.
نقطة التعادل
العلي أكد العمل بتوجيه وزير الصناعة بخصوص عدم توقيف المعمل والاستمرار باستيراد السكر الخامي لأن أية كمية يتم استيرادها ستحقق ربحاً بعد تجاوز نقطة التعادل من خلال وصوله إلى كمية إنتاج 30 ألف طن من السكر الأحمر وعليه سيتم تنفيذ وتحقيق كامل الخطة الإنتاجية لمعمل تكرير السكر عند تأمين المادة بشكل مستمر.
الخميرة الطرية
أما بالنسبة لمادة الخميرة الطرية فقد بين العلي أنه سابقاً كان يتم تسليم كامل مادة الخميرة الطرية المنتجة في معامل الخميرة وكامل كمية الخميرة الجافة المستوردة إلى الشركة العامة للمخابز والجمعيات الحرفية لصناعة الخبز بسعر تمويني محدد أقل بكثير من سعر التكلفة أما الآن وبعد صدور القرار رقم 2037 عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك فقد تم تحديد سعر مبيع مادة الخميرة الجافة بمبلغ 737 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد كما تم تحديد سعر مبيع الخميرة الطرية بسعر 206 ليرات سورية للكيلو غرام الواحد وبالتالي سينخفض العجز إلى الحدود الدنيا ويصبح بالإمكان شراء الخميرة الجافة والمواد الأولية اللازمة لإنتاج الخميرة بسهولة وسيتم تقليل الهدر.
