كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) أن إنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) سيشهد تضاعفاً في عام 2025 ليصل إلى مليوني طن، وهو ما يمثل 0.7% فقط من إجمالي استهلاك شركات الطيران للوقود، وسط تحديات تعيق تحقيق الأهداف البيئية الطموحة للقطاع.
وتيرة بطيئة ومخاوف مالية
ورغم أن ارتفاع الإنتاج يمثل خطوة إيجابية، إلا أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي حذر من أن شركات الطيران تواجه عقبات كبيرة في التحول نحو الاستدامة، في ظل ارتفاع تكلفة الوقود المستدام مقارنة بالوقود التقليدي.
وحسب تقرير نشرته CNBC عربية لويلي والش، المدير العام لـ IATA، فإن هذه الكميات المحدودة ستضيف ما يقارب 4.4 مليار دولار إلى فاتورة الوقود العالمية، مما يفرض ضغوطاً إضافية على شركات الطيران الساعية لتحقيق التوازن بين الالتزامات البيئية والاستدامة المالية.
الخلافات بين أطراف الصناعة
يأتي هذا في وقت يختلف فيه قطاع الطيران حول مسألة إمدادات الوقود المستدام، إذ تلقي شركات الطيران باللوم على شركات الطاقة لعدم توفير الكميات المطلوبة، بينما تتهم إيرباص وبوينغ بالتأخير في تسليم طائرات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، مما يزيد من تعقيدات المشهد.
هدف 2050: تحديات مستمرة
ويظل الهدف العالمي المتمثل في تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 رهاناً أساسياً لصناعة الطيران، يعتمد بشكل كبير على تطوير وقود الطائرات المستدام المصنوع من مصادر متجددة مثل نفايات الزيوت والكتلة الحيوية.

