واصلت أسعار النفط تراجعها في تعاملات الثلاثاء 28 أكتوبر، متأثرة بتزايد التوقعات حول اتجاه تحالف أوبك+ نحو زيادة جديدة في الإنتاج خلال ديسمبر، وهو ما طغى على الأثر الإيجابي المحتمل للتقارب التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وسجل خام برنت تراجعاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 65.47 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنفس النسبة إلى 61.15 دولاراً.
ويأتي هذا التراجع امتداداً لهبوط استمر لجلستين سابقتين، وسط تقييم المستثمرين لمعادلة دقيقة بين تحسن العلاقات التجارية وزيادة المعروض العالمي.
وحسب CNBC عربي ففي مذكرة تحليلية، أشار بنك ANZ إلى أن الأسواق "توازن بين التقدم في المحادثات التجارية الأميركية-الصينية والتوقعات المتزايدة بارتفاع الإمدادات".
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن تحالف "أوبك+"، الذي يضم دول أوبك وروسيا، يدرس تنفيذ زيادة إنتاجية محدودة الشهر المقبل، ما قد يضغط على الأسعار في ظل وفرة المعروضصحيفة عاجل.
ورغم هذه الضغوط، فإن الأسواق لا تزال تترقب نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ يوم الخميس في كوريا الجنوبية، وسط آمال بأن يسفر عن اتفاق تجاري يعزز الطلب العالمي على النفط.
من جهة أخرى، شهد الأسبوع الماضي أكبر مكاسب أسبوعية للنفط منذ يونيو، مدفوعة بقرار واشنطن فرض عقوبات على شركتي "لوك أويل" و"روسنفت" الروسيتين، اللتين تمثلان نحو نصف صادرات روسيا من الخام. وقد أعلنت "لوك أويل" نيتها بيع أصولها الدولية، في خطوة وُصفت بأنها الأهم منذ بدء العقوبات الغربية على موسكو في 2022.
ورغم هذه التطورات، لا تزال مخاوف تخمة المعروض تلقي بظلالها على السوق، مما يجعل اتجاه الأسعار في المدى القريب مرهوناً بنتائج اجتماعات "أوبك+"، ومخرجات القمة الأميركية-الصينية.

