ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الخميس 13 تشرين الثاني، بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة، وسط تقييم المستثمرين لمخاطر تخمة المعروض العالمي وتداعيات العقوبات الأميركية المرتقبة على شركة لوك أويل الروسية.
وسجل خام برنت مكاسب بنسبة 1% ليصل إلى 63.35 دولاراً للبرميل، بعد أن فقد 3.8% من قيمته في جلسة الأربعاء. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.1% ليبلغ 59.12 دولاراً للبرميل، معوضاً جزءاً من خسارته السابقة البالغة 4.2% حسب CNBC عربية.
ما وراء التحركات:
العقوبات الأميركية الجديدة على "لوك أويل"، والتي تدخل حيز التنفيذ في 21 تشرين الثاني، تثير مخاوف من اضطرابات في تدفق الصادرات الروسية، ما يدعم الأسعار على المدى القصير.
بحسب "سوفرو سركار" من بنك DBS، فإن مستويات الدعم النفسي حول 60 دولاراً للبرميل تظل حاسمة في ظل هذه التوترات.
عوامل إضافية تؤثر على السوق:
بيانات معهد البترول الأميركي أظهرت ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بـ 1.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 7 تشرين الثاني، في حين تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
تقرير أوبك الشهري أشار إلى أن المعروض العالمي سيتجاوز الطلب في عام 2026، مع توقعات بفائض في الإمدادات خلال العام المقبل نتيجة زيادة الإنتاج من دول أوبك+.
توقعات الإنتاج الأميركي:
إدارة معلومات الطاقة الأميركية رفعت تقديراتها لإنتاج النفط هذا العام، متوقعة مستويات قياسية أعلى من التقديرات السابقة.


