رفضت الحكومة الفرنسية، طلب سوري يبلغ من العمر 35 عاماً، لسبب غاية في الغرابة، يكمن في كونه تجاوز عدد ساعات العمل القانونية في البلاد لضمان حياة أفضل لعائلته.
وبحسب عدة وكالات إخبارية، فإن السوري “رواد الأسعد” وصل إلى “فرنسا” عام 2014، وبعض 5 سنوات على إقامته بها تقدّم بإجراءات الحصول على الجنسية، ليتفاجأ برفض الطلب كونه تجاوز الحد الأقصى المسموح به في البلاد لعدد ساعات العمل.
“الأسعد” قال إنه صُدم جراء القرار، فقد كان يعمل ليثبت أنه قادر على إعالة نفسه وعائلته، وأنه لا يريد المساعدة الاجتماعية، في حين قدّمت محاميته “ليلى دوفون” استئنافاً إلى وزارة الداخلية، عسى أن يتم تغيير القرار.
ووصفت المحامية القرار بالمروع، لافتة أن “الأسعد” عمل لساعات مضاعفة في وظائف صغيرة مثل قطف التفاح والحصاد والصيانة، بهدف مساعدة عائلته من جهة، ولإثبات أنه اندمج في “فرنسا” من جهة ثانية.
يذكر أن عدد كبير من السوريين يعملون داخل بلادهم، لساعات طويلة قد تصل لأكثر من 10 ساعات يومياً بهدف تأمين لقمة المعيشة لهم ولأسرهم، وتترك حكومة بلادهم لهم مطلق الحرية، دون أن تسألهم أو تعاقبهم على هذا الفعل، فهل من المعقول أن الأوروبيين يحبون الكسل والكسالى؟.

