قفز النفط يوم الثلاثاء للجلسة السادسة على التوالي، وسط موجة توقعات حول صعود أسعار البنوك والمتداولين ومكاسب أخرى في الغاز الطبيعي وشح في الإمدادات، وتنبؤات بعدم استثمار صناعة الطاقة بما يكفي في الوقود الأحفوري من أجل الحفاظ على الإمدادات عند المستويات الحالية. حيث تسبب إعصارا "أيدا" و"نيكولاس" اللذان اجتاحا خليج المكسيك في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول، مع العجز الكهربائي في الصين، بأضرار في منصات وخطوط الأنابيب ومراكز المعالجة، الأمر الذي أدّى إلى توقف الإنتاج البحري لأسابيع.
كما أنّ طرح لقاحات لمكافحة الوباء كان له دور كبير في رفع الطلب على الطاقة، وصعود النفط هذا العام، والذي سبّب انخفاض المخزونات الأميركية. بالإضافة إلى زيادة الرهانات على كون النفط الخام سيستفيد من امتداد الطلب، جرّاء الارتفاع الهائل في أسعار الغاز الطبيعي.
وبينما زاد الطلب العالمي، خفضّت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاؤها ومن بينهم روسيا، قيود الإمداد بحذر بالغ، وستقوم (أوبك) في وقت لاحق يوم الثلاثاء بتصدير تقرير آفاق النفط العالمي، الذي سيفصّل وجهات نظر المجموعة حول أساسيات السوق.
مع ارتفاع في العقود الآجلة لخام برنت 67 سنتا بما يعادل 0.8% إلى 80.20 دولار للبرميل بحلول الساعة 1016 بتوقيت غرينتش بعد أن بلغت أعلى مستوى لها منذ أكتوبر /تشرين الأول 2018 عند 80.75 دولار. وربح برنت 1.8% يوم الاثنين.
حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 79 سنتا أو 1% إلى 76.24 دولار للبرميل بعد أن وصولها أعلى مستوى في الجلسة عند 76.67 دولار منذ أوائل يوليو/ تموز.
ورفع بنك باركليز سقف توقعاته لأسعار خام برنت في 2022 إلى 77 دولار للبرميل الواحد، وغرب تكساس الوسيط إلى74 دولار.
المصدر: العربية
