أوضح توم أورليك، كبير الاقتصاديين في بلومبرغ إيكونوميكس، أنه "مع اقتراب عام 2021 من نهايته، فإن التعافي الاقتصادي العالمي يواجه خطر الخروج عن المسار الصحيح بسبب متغير "أوميكرون" من سلالة كورونا". مُضيفاً: "تبدو أوروبا بشكل خاص معرضة للخطر، حيث تتعرض عمليات التعافي في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا لضغوط متزايدة من زيادة عدد حالات الإصابة بالفيروس".
في حين تتوقع بلومبرغ إيكونوميكس أن تكون البنوك المركزية في البرازيل والمكسيك والنرويج ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا من بين التي سترفع الفائدة في الربع الأول من عام 2022.تتجه الصين لتحقيق نمو بنسبة 4.5% على أساس سنوي، انخفاضاً من 4.9%. لكن الأسوأ من ذلك، أن كافة الاقتصادات الناشئة تباطأت الشهر الماضي، يقودها الهبوط في البرازيل.
وأما على أساس شهري، فكان النمو بمنطقة اليورو واليابان أضعف في ديسمبر مقارنة بشهر نوفمبر، في حين تعزز نمو الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة .
أما في الأسواق الناشئة، وعلى أساسٍ سنوي، فيشهد الربع الحالي تراجع الصين إلى معدل نمو 4.5%، بينما تراجعت البرازيل إلى نسبة نمو 0.2%، وكذلك تراجعت روسيا والهند وجنوب أفريقيا.
وارتفع مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بنسبة 5% هذا الربع، من 4.3% في الربع السابق، في حين ارتفعت أسعار المستهلكين في منطقة اليورو والمملكة المتحدة بنسبة 4.4%، بينما ارتفعت هذه الأسعار في الصين بنسبة 2.1%.
وأصبحت البنوك المركزية أكثر حدّةً في مواجهة ضغوط التضخم، حيث رفع بنك إنجلترا الأسبوع الماضي سعر الفائدة الرئيسي لأول مرة منذ ثلاث سنوات، في حين مهّد بنك الاحتياطي الفيدرالي الطريق لرفع سعر الفائدة الرئيسي في 2022 من قرب الصفر، بعد إنهاء برنامج شراء الأصول في آذار.
اقتصاد الشرق

