في شهر رمضان المبارك تكون ذروة الازدحام في الأسواق في فترة ما بعد الضهر حيث يتسوق المواطنين مع عودتهم إلى منازلهم، وتكون الأسواق عامرة بكل ما لذ وطاب لكنه اليوم للأسف المواد متوفرة والسيولة قليلة بيد الناس، ومنظر الناس تشتري بالحبة والأوقية يوجع القلب.
الأسعار في الأسواق متقلبة بعضها يرتفع ومنها ينخفض ومنها ما هو ثابتا على الارتفاع ويرفض الانخفاض ومن خلال مؤشر "بزنس 2بزنس" لأسعار الخضار قفزت أسعار الخيار من النوع البلاستيكي إلى 7الاف ليرة والفليفلة إلى 8 الاف ليرة والباذنجان بأنواعه برشلونة والحشي بسعر 7 الاف ليرة .
أسعار البطاطا والبندورة والجزر ما زالت على أسعارها في الأسبوع الماضي وهناك عرض كبير لمادة الكنأة في الأسواق بينما تحركت أسعار الحمضيات بمعدل 500 ليرة لكل كيلو وسجل سعر الليمون الحامض 3000 ليرة وأبو صرة 4500 ليرة.
أسعار الفواكه انخفض سعر كيلو اللوز الى 4000 ليرة ومن النوع العوجا حبة كبير 6000 ليرة وشهدت الأسواق عرض الأكدنيا لأول مرة بسعر 15 ألف ليرة.
وبالنسبة لأسعار التمور ما زالت محافظة على سعرها وهناك عرض كبير في الأسواق.
أسعار المواد الغذائية لا تغير في اسعارها عن الأسبوع الماضي وبالرغم من طرح كمية كبيرة من الحمص والبرغل عبر السورية للتجارة وتوزيعه على البطاقة بسعر 5 آلاف ليرة لكل كيلو برغل و 7 آلاف ليرة لكل كيلو حمص إلا أن البرغل ما زال يباع الكيلو في السوق 7000 ليرة والحمص 11 ألف ليرة.
أسواق رمضان ما قبل الإفطار تعكس أجواء الفرح بالشهر الفضيل والخير الكبير المتوفر في البلد لكن وجع القلب في الجيبة الفارغة وعدم القدرة على الشراء.
