تصرّ الحكومة السورية على المضي قدماً في تطبيق إجراءات يرى فيها الشارع الشعبي مساً بمعيشته، التي تشهد منذ ثلاث سنوات تدهوراً متسارعاً.
وبحسب ما كتب الصحفي زياد غصن غصن، لإذاعة شام اف ام، فنحن بحاجة اليوم إلى تهدئة من نوع خاص مع الحكومة، في ظل الوضع الاقتصادي المشحون، بحيث تعدل الحكومة بموجب هذه التهدئة عن بعض قراراتها الأخيرة، مقابل تعهد المواطنين بالكف عن الشكوى والتذمر.
وأضاف غصن: المواطن يرفض أي تغيير أو تعديل يطرأ على دور الدولة المطالبة من قبله بتوفير كل شيء، وأياً كانت الظروف والإمكانيات، قائلا: في مثل هذا الوضع هناك حاجة إلى فترة تهدئة لالتقاط الأنفاس، مراجعة المواقف، ودراسة الحلول الممكنة منعاً لتأزم العلاقة أكثر، وانهيار ما تبقى من ثقة بين المواطن وبين الحكومة.
وتابع غصن: لا يمكن أن نتحدث عن حوار ناجح بين الحكومة والمواطنين حيال الملفات الأساسية، وكل منهما يرفض الاستماع إلى الآخر، أو ينظر كل منهما للأخر على أنه جزء من المشكلة لا شريك في البحث عن حل أفضل.
وأشار إلى أنه على الحكومة أن توقف سياساتها لفترة من الزمن مقابل أن يوقف المواطنون شكوكهم المثارة حيال إمكانيات هذه الحكومة وقدرتها على إدارة الشأن الاقتصادي، مضيفا: على وسائل الإعلام المحلية أن تراقب التهدئة.

