تحت عنوان "أشهر الإزعاج الحكومي"، تساءل الصحفي والكاتب زياد غصن، ماذا لو جرى قياس راحة المواطن من حيث السياسات والقرارات الحكومية؟
وقال لإذاعة شام اف ام: جميع أشهر العام ستصنف ضمن خانة الأشهر الأكثر ازعاجاً للمواطن السوري، ولن يكون هناك شهر واحد مريح، إذ لا يكاد يمر شهر واحد من دون قيام الحكومة برفع أسعار بعض السلع والخدمات، والتسبب تالياً بزيادة معدلات التضخم والغلاء في الأسواق المحلية إلى مستويات جديدة غير معتادة سابقاً.
واضاف: وعليه فإن ما ستقدمه لنا أي دراسة بهذا الخصوص لن يكون أكثر من ترتيب الأشهر تبعاً لدرجة إزعاجها.
وتساءا الكاتب: هل فكرت الحكومة يوماً في قياس أثر سياساتها وإجراءاتها على راحة المواطنين؟ وهل خطر ببالها أن تبدي قليلاً من الاهتمام لجهة اختيار توقيت مناسب لإصدار بعض قراراتها ومشروعاتها بحيث تأتي في وقت يكون أقل إزعاجاً بالنسبة للمواطنين؟
وأضاف: هناك إهمال حكومي متعمد في قياس مدى رضا المواطن عن السياسات والإجراءات المتبعة من جهة أخرى.
وتابع غصن: اقترح على الحكومة الرشيدة إما أن تجمع قراراتها وتصدرها في الأشهر الأكثر ازعاجاً وتبقي لنا شهري أيار وتشرين الأول كمتنفس وحيد، أو تفعل العكس وتصدر ما تريده خلال شهري الراحة على أن تقلل من درجة إزعاجها لنا في باقي الأشهر، إذ يكفينا إزعاج درجات الحرارة والرطوبة.
