يتجهز مزارعي اللاذقية للبدء بموسم قطاف الزيتون، سيما بعد الهطولات المطرية التي شهدتها المحافظة، إذ تشير مصادر أهلية لـ بزنس 2بزنس أن بعض المزارعين بدأوا بالفعل بقطاف الزيتون بقصد التخزين والأكل وليس العصر أو التجارة.
وتقول المصادر أن أغلب المزارعين سيبدأ بالقطاف خلال الأيام الخمس القادمة، في حين بدأت معاصر الزيتون بالتجهيز للبدء بفتح أبوابها لاستقبال المحصول.
بالمقابل نقلت صحيفة تشرين المحلية عن رئيس اتحاد فلاحي اللاذقية أديب محفوض أن إنتاج المحافظة لهذا العام يقدّر بـ 47.5 ألف طن، متوقعاً أن يكون الانتاج جيد جداً كون تأثير الحشرات كان ضعيفاً على الزيتون هذا العام.
وحول ارتفاع أجور العمال لهذا العام، قال محفوض إن الأحاديث المتداولة حالياً تشير بأن العامل يريد التقاضي بين 100-125 ألف ليرة عن كل يوم يقوم فيه بجني المحصول، بينما حالات كثيرة متعارف عليها بأن يتم الاتفاق بين أصحاب الأراضي والعمال بأن يأخذ العامل حصته من المحصول في نهاية عمل كل يوم، الأمر الذي يختلف من مكان لآخر حسب الاتفاق، مدللاً بأن البعض يتفق أن يأخذ العامل تنكة زيتون مقابل خمس أو أربع أو ثلاث تنكات زيتون يأخذها صاحب الأرض، أو الاتفاق على ربع أو ثلث أو خمس المحصول اليومي، عازياً الفرق حسب إنتاج الأشجار من ثمار الزيتون، ونظافة الأرض.
وأكد محفوض أنه في أواخر أيلول الجاري، يبدأ المزارعون بجني محصول الزيتون، وخاصة أن معظم المناطق المزروعة بالزيتون في المحافظة قد شهدت أمطاراً وقد أينعت الثمرة وتشبّعت بالزيت، متوقعاً أن يكون إنتاج الزيت جيداً، نظراً لأن الثمرة الجيدة والسليمة تنتج زيتاً بنسبة أكبر وبجودة عالية.
يشار إلى أن مديرة مكتب الزيتون في وزارة الزراعة عبير جوهر كانت قد قدرت إنتاج الزيتون في سوريا خلال الموسم القادم أولي بنحو 740280 طناً أي بزيادة تقرب من 6 %عن الموسم الفائت، يخصص منه نحو 148055 طن لتصنيع زيتون المائدة والجزء الأكبر والذي قدر بحوالي 592224 طناً يوجه للعصر وإنتاج زيت الزيتون، والذي من المتوقع أن ينتج عنه نحو 94754 طن زيت زيتون.

