وجهت غرفة صناعة دمشق وريفها عدة مطالب للحكومة السورية لدعم قطاع الصناعة في البلاد، حيث طالبت الغرفة بدعم كامل يشمل تأمين الكهرباء على مدار الساعة للمناطق الصناعية.
وخلال اجتماع رؤساء اللجان الغذائية بالغرفة طالب المجتمعون بتقديم تسهيلات مباشرة لتحفيز الإنتاج الغذائي المحلي، كما ناقش المجتمعون أبرز التحديات والحلول المقترحة.
بدوره أشار رئيس الغرفة محمود أيمن المولوي إلى أهمية دعم الصناعيين وتعزيز القطاعات الغذائية، لافتاً إلى زيادة الطلب إقليمياً وعالمياً على المنتجات السورية.
وخلال تصريحات مقلتها صحيفة الحرية المحلية أكد مولوي على ضرورة معالجة المشكلات بحرفية لضمان استمرار النجاح، منوهاً بالاستجابة السريعة للحكومة الجديدة، خاصة في ملف الكهرباء.
بدوره أكد نائب رئيس الغرفة ورئيس القطاع الغذائي فيها طلال قلعه جي على استمرار الجهود لدعم الصناعيين عبر رفع مطالبهم إلى الجهات المعنية.
وخلال الاجتماع تم التطرق إلى عدة مواضيع أهمها أهمية رفع الطاقة الإنتاجية للمصانع التي تعمل حالياً بنسبة لا تتجاوز 30%، والحد من انتشار البضائع الأجنبية عبر تقديم مقارنة دقيقة بتكاليف الإنتاج المحلي والمستورد، بالاضافة إلى تشكيل لجنة لدراسة التعرفة الجمركية، والمطالبة بتخفيض رسوم مدخلات الإنتاج الغذائي إلى صفر بالمئة، وتطبيق الشروط القياسية على المستوردات، وإعداد معايير جديدة للدسم النباتي المستخدم في الألبان والأجبان.
ومن مطالب الصناعيين أيضاً تسهيل دخول شركات الشحن العالمية إلى الموانئ السورية لخفض تكاليف وأسعار الشحن، ومناقشة السياسة الضريبية بالتشاور مع وزير المالية قبل إصدار تعليمات جديدة، وفتح باب القروض المصرفية ودعم الزراعات التعاقدية عبر تمويل حكومي مباشر.
يذكر أن القطاع الصناعي كان من أكثر القطاعات تضرراً خلال السنوات السابقة حيث توقفت العديد من المصانع بسبب نقص موارد الطاقة.

