في خطوة مهمة تعكس طموح مصر النووي، زار رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي موقع إنشاء محطة الضبعة النووية لمتابعة سير العمل في المشروع القومي العملاق.
وخلال زيارته، أعلن أن المحطة من المنتظر أن تبدأ التشغيل في منتصف عام 2028، على أن تليها باقي الوحدات بحلول عام 2029.
ويمثل المشروع أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في مصر، ويحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، حيث أشار مدبولي إلى أن الإرادة الوطنية كانت المحرك الأساسي لتحويله من حلم على الورق إلى حقيقة ملموسة، بتعاون مصري روسي بدأ منذ توقيع الاتفاق الإطاري عام 2015 والدخول الفعلي في التنفيذ نهاية 2017 وفقاً لما نقلته روسيا اليوم
أهم النقاط حول محطة الضبعة النووية:
موعد التشغيل الرسمي: النصف الثاني من 2028 للوحدة الأولى، و2029 لباقي المفاعلات.
نسبة المشاركة المصرية: تصل إلى 80% من القوى العاملة، مع تصنيع مكونات محلية.
دعم القيادة السياسية: المشروع يحظى بمتابعة دائمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أهمية استراتيجية: يمثل نقلة نوعية في تنويع مصادر الطاقة، وتعزيز الأمن الكهربائي.
الزيارة شملت عرض فيلم وثائقي عن مراحل المشروع وإنجازاته، إلى جانب جولة تفقدية داخل الورش التي يتم فيها تصنيع مكونات المفاعل، من بينها وعاء الاحتواء الداخلي الذي يُعد أحد العناصر التقنية الأساسية.
من جهته، أكد وزير الكهرباء أن محطة الضبعة ستساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أنها تمثل نقلة حقيقية في مجال الطاقة النووية السلمية.
وفي ختام الزيارة، عبّر رئيس الوزراء عن تقديره للعاملين المصريين والروس على جهودهم المتواصلة، مؤكداً أن هذا المشروع سيكون علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث.


