أكد عدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي في محافظة اللاذقية أهمية مأسسة العمل الديني وانتصار نهج الاعتدال, وتوحيد الخطابة الدينية التي تدعو إلى المحبة والقيم الإنسانية, مؤكدين أن صمود الشعب السوري عزز وحدته الوطنية وأفرز حالة من الصلابة بوجه من يحاول تدمير مكوناته الاجتماعية والدينية .
وقال مدير الأوقاف في اللاذقية الشيخ فواز الصوفي (في ندوة تطوير الخطاب الديني) أمس: من الضرورة العمل على مأسسة العمل الديني وانتصار نهج الاعتدال على المستوى الاجتماعي والديني بعد انكشاف الحقائق وغياب الفهم الصحيح للدين الإسلامي عند البعض وخطر مخطط ضرب العقيدة الإسلامية عبر حرب المصطلحات.
بينما تحدث الشيخ زكريا سلواية مفتي مدينة اللاذقية عن الأخطاء التي ارتكبها بعض رجال الدين بتكريس منابرهم للدعوة إلى القتل والذبح وبقر البطون وتحليلها عبر الفتاوى المتعددة, داعياً إلى التبرؤ من هذه الفئة لأنها ضالة وتحلل ما حرمه الله.
بدوره ركز الأب جورج حوش متقدم الكهنة في كنيسة الروم الأرثوذكس باللاذقية على الخطابة الدينية واعتبرها مشكلة تعاني منها بعض المجتمعات وقال: يجب التركيز على توحيد الخطابة الدينية السورية التي تدعو إلى المحبة وعبادة الإله الواحد وأن تكون مدروسة وموجهة باتجاه القيم العليا الدينية والإنسانية وتعمل على تقريب الأفكار.
من جهته ركز الشيخ غزال غزال مفتي منطقة اللاذقية على ضرورة استحضار القرآن الكريم دائماً وفهمه بشكل واضح لكونه رسالة سماوية.
المصدر: b2b-sy صحيفة تشرين

