توصلت إدارة الشركة العامة لتوليد الكهرباء في محردة إلى ابتكار طريقة جديدة للتخلص من زهرة النيل من بحيرة سد محردة التي غطت بحيرة السد وكادت أن توقف عمل مضخات ماء التبريد العائمة لمجموعات التوليد وذلك بإقامة حاجز ميكانيكي من جذوع الأشجار اليابسة يوقف تمدد انتشار الزهرة.
وذكر المهندس علي هيفا المدير العام لشركة توليد كهرباء محردة أن الحاجز الميكانيكي يتكون من جذوع أشجار يابسة تم الإبقاء على جزء من أغصانها لتشكل حراشف لالتقاط الزهرة وتم ربط هذه الأشجار مع بعضها بالتسلسل ووصلها مع براميل معدنية فارغة للمحافظة على الحاجز عائماً فوق سطح الماء لمنع زهرة النيل من تجاوزه باتجاه منطقة محطات الضخ، حيث يمتد الحاجز بعرض بحيرة السد البالغة /220/ متراً وفق منسوب المياه الحالي بالسد.
وأوضح هيفا أنه تم تركيب حاجزٍ ثانٍ على بعد 40 متراً لضمان التقاط أي زهرة يمكن أن تتسرب من الحاجز الأول وكانت نتائج تركيب هذه الحواجز ممتازة في منع تقدم الزهرة باتجاه المضخات العائمة المجاورة لبوابات السد وحافظت هذه الحواجز على مساحة/75000/ متر مربع من سطح البحيرة نظيفة وخالية من زهرة النيل وأصبح بالإمكان توسيع المنطقة النظيفة بتحريك الحاجز الميكانيكي لحصر الزهرة في أضيق منطقة بالسد وإزالتها كلياً من السد.
يذكر أن زهرة النيل تعرف بشراهتها لامتصاص المياه إذ تستهلك النبتة الواحدة من زهرة النيل ليتراً من المياه يومياً وكل نبتة تغطي مساحة/2500/ متر مربع كل ستة أشهر.
المصدر: b2b-sy صحيفة تشرين
