أكدت قيادة فرع الجبهة الوطنية التقدمية في إدلب على خصوصية الاستحقاق الرئاسي الذي يعتبر جزءاً من الإمكانيات الكثيرة التي تمتلكها سورية لمواجهة الأزمة الراهنة وذلك بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على أرض الواقع، في ظل تعميق التلاحم الشعبي خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد.
ونوه عبد السلام الأحمد أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي والجبهة الوطنية التقدمية خلال اجتماع الفرع بحضور أعضاء مجلس الشعب بأن جماهير محافظة إدلب ستعبر يوم الثالث من حزيران عن تنامي وعيها الوطني وإدراكها لأهمية وضرورة وحتمية تولي السيد الرئيس بشار الأسد لقيادة السفينة بعد أن أثبتت الأحداث وتداعياتها أنه يمتلك من المقومات الحضارية والأخلاقية والحنكة والحكمة وحسن تحليله للواقع واستشرافه للمستقبل وقدرته على التكيف مع الأحداث وتداعياتها أنه يمثل ضمير الشعب ويجسد طموحاته وآماله وهذا ما أثبتته اللقاءات الجماهيرية والاحتفالات الشعبية التي شهدتها المحافظة في الأيام الماضية وبالتالي مثلما كانت الانتخابات في الخارج صفعة لكل المتآمرين على سورية وللمراهنين عليها ستكون الانتخابات في هذه المحافظة كما في كل المواقع التي ستجري فيها الانتخابات تعبيراً عن عمق حبها ووفائها لهذا القائد.
ودعا أمين فرع الحزب الى التحرك الفاعل في أوساط الجماهير، كل في بيئته ومحيطه الجغرافي وقطاعه لمشاركة الجماهير في عرس الوطن والتعبير عن مشاعرها وفرحتها بهذه المناسبة التي نعول عليها آمالاً كبيرة في أنها ستظهر صوت سورية المدوي في أصقاع العالم وأن السوريين وحدهم من يقررون مستقبلهم وأنهم حزموا أمرهم في اختيارهم الدكتور بشار الأسد مرشح حزب البعث العربي الاشتراكي قائداً لهم وربان سفينتهم إلى حيث العزة والكرامة.
ثم شكلت اللجان اللازمة لمواكبة عمليات الانتخابات في الثالث من حزيران في أوساط الجماهير.
المصدر: b2b-sy صحيفة تشرين
أنشطة وفعاليات للجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء مجلس الشعب دعمــاً للاســتحقاق الرئاسـي في إدلب
