رغم قيام لجنة تحديد أسعار النقل داخل المحافظة بتحديد أسعار النقل في جميع مناطق وبلدات المحافظة على حد سواء إلا أن الواقع يبين بالمطلق عدم التزام أي من أصحاب خطوط النقل بتلك التعرفة أو العمل وفقها كما يدفع إلى التساؤل أين دور الجهات الرقابية من تلك التعرفة ومن تمرد أصحاب الآليات؟
فضلاً عن أن شركات النقل والسفريات خارج المحافظة هي الأخرى لم تلتزم بالتعرفة التي تم وضعها من لجنة تحديد الأسعار فقد ارتفعت فجأة من 250 ل.س للراكب الواحد إلى 350 ل.س علماً أن التعرفة النظامية لم تصل إلى 200 ل.س مع الارتفاع الأخير لسعر المازوت ولعل المتضرر الأكبر من قرار هذه الشركات هم طلاب الجامعات الذين باتوا يحتاجون إلى ميزانية أسبوعية للذهاب إلى الجامعات والعودة منها.
من جهته مدير التموين في السويداء ماهر الشعراني أشار إلى أنه تم تحرير 50 مخالفة تجاوز لأسعار التعرفة وفي يوم واحد مؤكداً متابعة عمل دوريات الرقابة التموينية ومحاسبة المخالف رغم تمرد أصحاب سيارات وباصات نقل الركاب الذين أعلنوا إضرابهم وتوقفهم عن نقل الركاب لساعات اليوم المتبقية وخاصة سيارات شهبا الأمر الذي دفع دوريات الرقابة إلى الانسحاب لفترة.
بدوره عضو المكتب التنفيذي ماهر عمر أشار إلى أنه جرى رفع مقترح لتخفيض التسعيرة إلى 300 ل.س للنقليات خارج المحافظة و250 ل.س لمن يحمل بطاقة جامعية من الطلاب إلا أنه لم يتم أخذ القرار حتى تاريخه.
ويبقى السؤال لماذا يتم تحديد تعرفة رسمية للعمل وفقها ولا يتم الالتزام بها؟ وما الإجراءات الرادعة التي ستقوم بها الجهات المختصة في المحافظة لإلزام أصحاب المركبات على العمل ونقل الركاب؟

