تواجه مجلس المدينة مشكلات كثيرة في مقدمتها موضوع النظافة حيث وصل عدد سكان المدينة إلى حوالي 1,4 مليون نسمة ما شكل كثافة سكانية كبيرة وضغطاً في تلبية الخدمات وترحيل القمامة حيث كان في السابق
يتم ترحيل حوالي 450 طناً من القمامة يومياً وقد تضاعفت الكميات لتتراوح بين 800 إلى 900 طن يومياً بعد ازدياد عدد السكان نتيجة توافد الأسر المهجرة إلى مدينة حماة من محافظات القطر نتيجة الظروف الراهنة مع الإشارة إلى أن استشهاد 15عاملاً من عمال النظافة خلال السنوات الأربع الماضية زاد من إصرار العمال على المتابعة ومازال العاملون مستمرين في العمل رغم كل التهديدات من المجموعات الإرهابية المسلحة التي تحاول تعطيل الأعمال الخدمية و التناقص المستمر في عدد عمال النظافة وتم تعويض بعض النقص من خلال عقود مؤقتة لذوي الشهداء.
رئيس مجلس مدينة حماة المهندس محمود القيسي أكد أن المجلس استطاع حل الكثير من العقبات التي اعترضت عمله في مجال محطات الوقود والمخابز من خلال التنسيق مع الجهات العامة في المحافظة إضافة لتوفير المواد التموينية اللازمة للمواطنين وتحدث عن أهم الإجراءات التي اتخذها المجلس للنهوض بعمل المجلس وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ولاسيما في مجال النظافة والصحة العامة.
وأضاف: إن المجلس يتابع عمل لجان الأحياء لتقييم أدائها وإعادة النظر في عملها متطرقاً لموضوع مخالفات البناء واستغلال هذا الأمر من تجار الأزمات وضعاف النفوس مشيراً فيما يتعلق بموازنات مجلس المدينة الاستثمارية إلى أنها كانت بقيمة500 مليون ليرة في العام 2014 وذات شقين الأول تمويل ذاتي بقيمة 300 مليون ليرة نفذ منها حوالي 98% والشق الثاني بقيمة 200 مليون ليرة كتمويل نهائي لتنفيذ مشاريع حيوية منها 150 مليون ليرة لاستكمال أعمال في عقدة الشريعة التي لم ينفذ منها سوى 50% و50 مليون ليرة لإقامة أبراج سكنية وفي خطة العام الحالي تقدر الموازنة بنحو285 مليون ليرة منها 225 مليوناً تمويلاً ذاتياً و60 مليوناً تمويلاً نهائياً وقد واجهت مجلس المدينة في تنفيذ المشاريع الخدمية عدة عقبات أهمها ارتفاع أسعار المواد وضغط النفقات والاعتمادات المرصودة.
إضافة إلى أن المجلس أنهى التوزيع الإجباري لعدد من المناطق في حماة كما قام بتخصيص الحرفيين بمقاسم في توسع المنطقة الصناعية.
تشرين
