ضمن إطار مناقشة الخطط الإنتاجية والاستثمارية على مستوى الوزارات والجهات العامة للعام القادم
تمهيداً لعرضها على هيئة تخطيط الدولة واستكمال إجراءات صدورها، ناقش وزير الصناعة كمال الدين طعمة مع مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الهندسية واقع تتبع تنفيذ الموازنة الجارية والخطط الإنتاجية والاستثمارية لعام 2014 والربع الأول من العام الحالي والموازنة الجارية والخطط الإنتاجية والاستثمارية للعام القادم للمؤسسة والشركات التابعة.
وخلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً في مبنى الوزارة أكد طعمة أن الهدف من مناقشة الخطط هو إجراء تحليل مبسط للمؤشرات والأرقام المالية بقصد الوقوف بدقة على مواقع الخلل الموجودة في كل شركة لمعالجتها والعمل على تصحيحها مشيراً إلى ضرورة ربط الخطط الإنتاجية بمعدلات تنفيذ الموازنات الجارية والعمل على وضع خطط واقعية تتماشى مع إمكانات الشركات الحقيقية بحيث تصبح سهلة التنفيذ.
وخلال الاجتماع وجه طعمة بضرورة التنسيق الدائم والمستمر بين المديرية المالية ومديرية التخطيط بالمؤسسة بهدف وضع الخطط الإنتاجية والاستثمارية والموازنات الجارية للمؤسسة وشركاتها التابعة وتدقيق وتحليل البيانات المالية الواردة من الشركات التابعة المتعلقة بخططها وموازناتها الجارية قبل إدراجها بالخطط والموازنات والاهتمام بالأسعار الثابتة وتدقيقها، والعمل على تقييمها وفق أسعار عام 2015 لكونها سنة مقارنة بالنسبة للخطة الخمسية الجديدة، واعتبار سعر صرف الليرة مقابل الدولار 200 ليرة عند وضع الخطط الإنتاجية والاستثمارية والموازنات الجارية لعام 2016.
مع التأكيد على دراسة واقع خطوط الإنتاج في الشركات والعمل على تطويرها والإبقاء عليها في حال الجدوى الاقتصادية وموافاة الوزارة بتقرير مفصل عن الآلات المنقولة من شركة كابلات حلب إلى شركة كابلات دمشق مرفقة بتقرير تفصيلي عن أسباب عدم تشغيل آلة سحب الألمنيوم حتى تاريخه والعمل بالسرعة الكلية لتشغيل هذه الآلات للاستفادة منها في العملية الإنتاجية وعدم إدراج أي آلة جديدة في الخطة الاستثمارية لأي شركة إلا وفق دراسة جدوى اقتصادية معتمدة.
والعمل على إعادة دراسة خطة اليد العاملة بشكل جيد وتعويض المتسربين من الشركات المنتجة بعمالة ذات خبرات فنية. والإسراع بفتح مركز صيانة لسيارات شام ضمن مدينة دمشق ودراسة إمكانية إقامة مركز الصيانة في معمل الإسمنت القديم الواقع في منطقة دمر.
أما فيما يتعلق بالشركات المتوقفة فقد طالب طعمة المؤسسة الهندسية بإعداد دراسة تفصيلية عن واقع الشركات المتوقفة والمتعثرة مثل (الكبريت–بطاريات حلب-الجرارات) وبيان إمكانية تغيير نشاطها أو دمجها مع إحدى الشركات التابعة للمؤسسة.
وشدد على تقييم إدارات الشركات التابعة بشكل مستمر والعمل على انتقاء إدارات كفوءة تتمتع بالحس الوطني والنزاهة, منوهاً بالاهتمام بالتشاركية مع القطاع الخاص في ظل الظروف الراهنة ضمن أسس تحقق مصلحة الشركات التابعة مع التأكيد على عدم التنازل عن ملكية الأصول العامة والمحافظة على حقوق العاملين.
وطلب طعمة من إدارة المؤسسة إرسال مذكرة إلى رئيس مجلس الوزراء عن طريق وزارة الصناعة تتضمن نتائج تتبع تنفيذ عقد 3000 طن أبراج كهربائية الموقع بين شركة الإنشاءات المعدنية والمؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء، وموافاة الوزارة بدراسة كاملة عن شركة الأخشاب والبدائل المقترحة لتغيير نشاطها، ودراسة إمكانية إيفاد فنيين لإقامة دورات ودراسات في موضوع صناعة الطاقة المتجددة، ومخاطبة وزير التربية عن طريق وزارة الصناعة لبيان إمكانية إنتاج جزء من مستلزمات وزارة التربية في شركات المؤسسة التابعة وخاصة أن هناك إمكانية لتصنيع المقاعد المدرسية وغيرها في شركة سيرونكس على سبيل المثال لا الحصر.
تشرين
