وكان سعر كيلو السكر في شهر أيار الماضي، يتراوح بين 150-160 ليرة سورية، ومع التقدم في العام 2015 وصل سعره في أيلول إلى 200 ليرة سورية، مع غياب توزيع المقنن منه عبر مؤسسات الدولة، في حين كان يباع بـ115 وسطياً في 2014.
ويتراوح سعر كيلو الرز القصير في دمشق حالياً بين 350-390 ليرة، حيث لامس حاجز الـ350 لأول مرة في تشرين الثاني الماضي، بعد أن كان في 2014 يباع بـ125 ليرة.
أما صناع الحلويات فقد برروا رفع أسعارهم في نهاية العام 2015، بارتفاع تكاليف المواد الأولية لصناعة الحلويات، ومنها مادة الطحين التي وصل سعر الكيلو منها إلى 170 ليرة سورية.
ومن جانبهم، بدأ مستوردو مادة البن بالتمهيد لرفع الأسعار فتوقعوا ارتفاعاً في أسعار البن، الأسبوع القادم، علماً بأن أسعار البن تختلف حسب مصدره ومقدار الهيل فيه، ويتراوح سعر الكيلو بين 1750 وصولاً إلى 4000 ليرة سورية، للأنواع الفاخرة.
ويتخوف الكثيرون من أن ارتفاع أسعار مواد أولية مثل السكر والطحين، سيؤثر على أسعار المنتجات التي تدخل في صناعتها لاحقاً، وخاصة الخبز السياحي، الذي تباع الربطة منه بسعر 225 ليرة، والحلويات التي وصل سعر الكيلو منها إلى 9 آلاف ليرة في آخر موسم للأعياد، فضلاً عن تأثر بقية المنتجات المرتبطة بهاتين المادتين مثل المعجنات والبسكويت وغيرها.
