على وقع أنغام الـ "حبي دبي"، يجلسون القرفصاء في الجزء الخلفي من "الهونداية" التي استقلوها بعد فقدانهم الأمل من إيجاد سرفيس لإيصالهم.
هكذا كان واقع حال مجموعة من المواطنين السوريين الذين رصدتهم عدسة موقع بزنس2بزنس سورية في إحدى شوارع بلدة السيدة زينب بريف دمشق.
وبأجرة تصل لضعف أجرة السرفيس، جمع سائق سيارة الهونداي أو ما تسمى بـ" السوزوكي" مبلغ 200 ليرة من كل ممن تكدس في الجزء الخلفي من سيارته، مقابل إيصالهم من بلدتهم إلى المنطقة الصناعية حيث يقع كراج الست.
والهوندايات -مفردها هونداية- هي سيارة بيضاء صغيرة تتسع لراكبين اثنين من الأمام ومن الخلف مفتوحة وعادةً ما تستخدم لنقل بضائع مختلفة.
أما حالياً، فيستقلها بعض سكان الأرياف والمدن، أو سكان المناطق الجبلية حارمين الأطفال والشباب صغار السن من متعة القفز من وإلى السيارة.
من جهة أخرى، أكدت مصادر محلية في البلدة لـ "بزنس2بزنس سورية" أن السكان باتوا يلجأون لركوب سيارات السوزوكي بسبب قلة عدد السرافيس العاملة على خط دمشق – السيدة زينب، كما أن بعض السرافيس تخدم المدارس الخاصة أو الفنادق أو مجموعات السياحة الدينية في المنطقة ما سبب أزمة نقل حادة، بالإضافة إلى أن بعض "الفانات" التي تعمل على ذات الخط لا تلتزم بخط السير الكامل ما فاقم من حدة المشكلة.


