أعلنت وزارة الاتصالات عن إطلاق منافسة عالمية لمنح رخصة خليوي جديدة في سوريا لتحل محل شركة MTN، في خطوة تُعد من أبرز التحولات المرتقبة في قطاع الاتصالات السوري خلال المرحلة المقبلة.
وكشف وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبدالسلام هيكل أن القرار جاء بعد أشهر من المفاوضات مع شركة MTN العالمية بشأن خروجها من السوق السورية بشكل ودي ومنظم، إلى جانب العمل على إعداد إطار تنظيمي وتجاري واستثماري متكامل للرخصة الجديدة، بما يضمن جذب أفضل مشغلي الاتصالات العالميين.
تفاصيل الرخصة الجديدة في سوريا
وبحسب منشور الوزير هيكل على حسابه في منصة إكس تتضمن رخصة الخليوي الجديدة حزمة ترددات متطورة بمعايير عالمية، ما يسمح بتحديث الشبكة بشكل شامل ورفع جودة خدمات الاتصال والإنترنت.
وتهدف هذه الخطوة إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمشتركين، وتعزيز المنافسة ضمن سوق الاتصالات في سوريا.
ومن المتوقع استكمال إجراءات المنافسة وترسية العقد قبل 15 حزيران المقبل، على أن تتضمن الشركة الجديدة مساهمة بنسبة 25% لصالح الصندوق السيادي السوري، في إطار تعزيز الشراكة الوطنية ضمن هذا المشروع الاستراتيجي.
ماذا يعني خروج MTN من سوريا؟
أكد الوزير أن السوق السورية ستبقى مقتصرة على مشغلين اثنين خلال السنوات الخمس القادمة، مع استمرار شركة MTN في تقديم خدماتها بشكل كامل لمشتركيها إلى حين استكمال عملية الانتقال إلى المشغل الجديد بصورة تدريجية ومنظمة، بما يضمن عدم تأثر المستخدمين بالخدمات.
ويُتوقع أن تسهم رخصة الخليوي الجديدة في سوريا في إعادة رسم خريطة قطاع الاتصالات، وفتح الباب أمام استثمارات وتقنيات حديثة تدعم التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية للاتصالات في البلاد.


