ومـازالت ملاسـنات (الخمســــــين) يوميـة؟

لم يطرأ أي تغيير على توفر عملة الخمسين ليرة في السوق على الرغم من طباعة “النكل” الجديدة – كما نقل عن البنك المركزي – لتبقى عملية البحث اليومية عن الخمسين هاجس المواطن من رواد الحافلات والسائقين والمتسوقين في المحال والمتاجر. ولم تنفع عبارة “فراطة يا حباب” التي يناشد بها السائقون زبائنهم.

ولا تخلو اليوميات الصباحية لراكبي الحافلات من المشاكل والوصول إلى حالة الملاسنة في حال أعاد “سائق السرفيس” خمسين ليرة مخزوقة أو مهترئة، وأحياناً لا يرد الباقي للراكب الذي يقول “عطيتك عملة صحيحة رجعلي متلها”، ومع أن الخمسين أو غيرها لن تبقى في جيوب حامليها للأبد إلا أن الهاجس الذي يسيطر على أغلب الركاب بألا يحوي الباقي الذي يسترد من السائق خمسين مهترئة، ومن يحظى بخمسين جديدة يصفق له الجميع “حظك حلو جخ”، في حين يبقى السائق منفعلاًَ طوال الرحلات مطلقاً صرخاته ليقنع ركابه بأن عملته المهترئة استلمها من ركاب قبلهم، “و أنه لم يجلبها من بيته”.

البعث

 

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version