تتجه خريطة النشاط التجاري في السعودية نحو القطاعات الرقمية والتقنية، مع تصدر تقنيات الذكاء الاصطناعي قائمة الأنشطة الواعدة من حيث نمو السجلات التجارية، بالتزامن مع تجاوز إجمالي عدد السجلات في المملكة 1.9 مليون سجل، وفق بيانات وزارة التجارة.
وأظهر تقرير الوزارة أن سجلات أنشطة تقنيات الذكاء الاصطناعي ارتفعت 31%، لتصل إلى نحو 24.6 ألف سجل تجاري، في وقت تتوسع فيه المملكة في بناء قطاعات مرتبطة بالاقتصاد الرقمي ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».
اللوجستيات والاقتصاد الإبداعي في صدارة النمو
جاءت أنشطة الخدمات اللوجستية والأنشطة الإبداعية والفنون والترفيه في المرتبة التالية، بنمو بلغ 25% لكل قطاع.
ووصل عدد السجلات التجارية في الخدمات اللوجستية إلى نحو 32.2 ألف سجل، بينما بلغ عدد سجلات الأنشطة الإبداعية والفنون والترفيه 8.65 ألف سجل.
وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفع عدد سجلات الأمن السيبراني بنسبة 22% إلى نحو 11.3 ألف سجل، فيما نمت سجلات تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز 21% لتصل إلى نحو 13.9 ألف سجل.
كما زادت سجلات صناعة الألعاب الإلكترونية بنسبة 24% إلى 977 سجلاً، وسجلات مدن التسلية والألعاب بنسبة 16% إلى نحو 9.5 ألف سجل.
التجارة الإلكترونية تتجاوز 52 ألف سجل
وامتد النمو إلى الأنشطة المالية والتجارة الرقمية، إذ ارتفع عدد سجلات الأنشطة المالية والتأمين بنسبة 12% إلى نحو 17 ألف سجل.
أما التجارة الإلكترونية، فسجلت نمواً بنسبة 9%، ليصل عدد السجلات التجارية المرتبطة بها إلى نحو 52.2 ألف سجل.
وتشير هذه الأرقام إلى اتساع قاعدة الأنشطة المرتبطة بالتكنولوجيا والخدمات الرقمية إلى جانب القطاعات التقليدية، مع دخول مزيد من الشركات والمنشآت إلى مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتجارة الإلكترونية والتقنيات التفاعلية.
وبحسب وزارة التجارة، تجاوز إجمالي السجلات التجارية في السعودية 1.9 مليون سجل، بينها نحو 1.3 مليون سجل للمؤسسات و599 ألف سجل للشركات ذات المسؤولية المحدودة، إضافة إلى نحو 5 آلاف سجل للشركات المساهمة.
ويأتي نمو الأنشطة التقنية والرقمية ضمن توجه أوسع لتنمية قطاعات جديدة في الاقتصاد السعودي، فيما يعكس ارتفاع عدد السجلات التجارية اتساع قاعدة المنشآت العاملة في المملكة وتنوع الأنشطة التي تستقطب دخولاً واستثمارات جديدة.






