في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالفرص الاستثمارية في سوريا، بحث وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس والوفد المرافق له، آفاق التعاون في قطاعي الإسكان والتطوير العمراني، إضافة إلى سبل توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وخلال الاجتماع الذي استضافته الوزارة، استعرض الوزير عبد الرزاق أولويات العمل في قطاع الإسكان، والجهود المبذولة لمعالجة النقص السكني واستكمال المشاريع المتوقفة، إلى جانب عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من المحافظات السورية، ولا سيما في المنطقة الشرقية، فضلاً عن نماذج الشراكة والعقود التي تتيح للمستثمرين المشاركة في مشاريع التطوير والإعمار.
وأكد الوزير أهمية الاستفادة من الخبرات العربية والدولية الناجحة في مجال التنمية العمرانية، بما يدعم خطط إعادة الإعمار ويعزز قدرة القطاع السكني على تلبية الاحتياجات المتزايدة خلال المرحلة المقبلة.
من جهته، قدم نجيب ساويرس عرضاً حول نشاطات شركته وخبراتها في مجالات التطوير العقاري والمشاريع العمرانية، مشيراً إلى اهتمامه بدراسة فرص الاستثمار في السوق السورية والمساهمة في تنفيذ مشاريع تخدم مختلف الفئات الاجتماعية، إضافة إلى دعم تطوير الكفاءات المحلية ونقل الخبرات المتخصصة.
كما استعرض ساويرس عدداً من التجارب والمشاريع التي نفذتها شركته في عدة دول، مؤكداً إمكانية الاستفادة من هذه الخبرات وتكييفها بما يتناسب مع احتياجات السوق السورية ومتطلبات التنمية المستقبلية.
واتفق الطرفان على استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة عبر عقد اجتماعات فنية متخصصة بين الجهات المعنية، بهدف دراسة المشاريع المطروحة ووضع آليات عملية للتعاون والاستثمار.
وتأتي هذه المباحثات ضمن جهود تعزيز الاستثمار في قطاع الإسكان والبنية التحتية، وفتح المجال أمام شراكات جديدة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحسين الواقع العمراني في سوريا.

