أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، عن التوصل إلى اتفاق مع البنك الدولي لتقديم دعم فني يهدف إلى تحسين إدارة الاحتياطيات النقدية والذهب، إلى جانب رفع كفاءة القطاع المصرفي في سوريا.
وأوضح حصرية أن هذا الاتفاق جاء عقب اجتماع جمع مسؤولي المصرف المركزي مع فريق مختص من البنك الدولي في مجال إدارة الأصول والخدمات الاستشارية، حيث تم بحث فرص التعاون الفني وآليات تطوير الأداء المصرفي بما يتماشى مع المعايير الحديثة.
وبحسب منشور عبر حساب الحاكم على “فيسبوك” سيركز الدعم الفني على تعزيز قدرات قسم إدارة الاحتياطي والذهب داخل المصرف المركزي، من خلال برنامج متخصص يسعى إلى تطوير البنية المؤسسية وتحسين إدارة الأصول المالية والاحتياطيات.
حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث في فيينا تعزيز التعاون المالي والتجاري مع النمسا
وأشار حاكم المصرف إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل متغيرات اقتصادية مهمة، أبرزها تخفيف العقوبات، ما يفتح المجال أمام تحفيز الاستثمار وتحسين إدارة الموارد المالية في البلاد.
كما تناولت المباحثات تأثير التطورات السياسية والاقتصادية على وضع الاحتياطيات من العملات الأجنبية والذهب، مع توقعات بتحسن مستويات السيولة خلال الفترة المقبلة، في إطار مسار إصلاحي يهدف إلى دعم الاستقرار المالي وإعادة تنشيط الاقتصاد.
وفي سياق متصل، جاءت هذه التحركات بالتزامن مع مشاركة الوفد السوري في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، حيث عقد وزير المالية محمد يسر برنية وحاكم المصرف المركزي لقاءات مع مسؤولين دوليين، من بينهم مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور.
وتركزت النقاشات على تقييم البرامج الاقتصادية الحالية، والاستعداد للمرحلة المقبلة، بما في ذلك إعداد تقارير استدامة الدين، ومشاورات المادة الرابعة المرتقبة، إضافة إلى تطوير البيانات والإحصاءات الاقتصادية، خاصة المتعلقة بالقطاع الخارجي وميزان المدفوعات.

