بحث مدير عام هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي مع وفد استثماري ألماني برئاسة مايكل سوس، ممثل رابطة الأعمال الألمانية للشرق الأدنى والأوسط، آفاق التعاون الاستثماري وبحث الفرص الواعدة في عدد من القطاعات الاستراتيجية داخل سوريا، إلى جانب إمكانية بناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد.
ووفق ما نقلته هيئة الاستثمار السورية عبر قناتها الرسمية، فقد تناول اللقاء تطورات بيئة الاستثمار في سوريا والإصلاحات الجارية الهادفة إلى تعزيز جاذبية السوق وتحسين تنافسية الاستثمار، بما يضمن تأسيس شراكات مستدامة قائمة على أسس واضحة وشفافة.
وأكد الهلالي خلال اللقاء التزام الهيئة بتقديم صورة دقيقة وشفافة عن الواقع الاستثماري، بما يمكّن المستثمرين من اتخاذ قراراتهم بناءً على بيانات موثوقة، مشيراً إلى أن حجم الطلب في السوق السورية يفتح المجال أمام فرص استثمارية قادرة على تحقيق عوائد مرتفعة وسريعة مقارنة بالأسواق الإقليمية.
كما أوضح أن الفرص الاستثمارية تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، وفي مقدمتها قطاعا الصحة والتعليم، باعتبارهما من أكثر القطاعات حاجة للاستثمار في المرحلة الحالية، لما لهما من دور في تحسين جودة الخدمات وتوسيع نطاقها وخلق فرص عمل جديدة.
واستعرض الهلالي خلال اللقاء مؤشرات التعافي الاقتصادي وعدداً من المشاريع التي تم تنفيذها مؤخراً، أبرزها إعادة تأهيل وتطوير مطاري دمشق وحلب الدوليين، إضافة إلى تحسن قطاع الكهرباء وعودة النشاط في قطاع النقل الجوي مع دخول شركات جديدة إلى السوق السورية، إلى جانب مشاريع استراتيجية أخرى قيد الإعداد.
كما أشار إلى دخول شركات إقليمية كبرى في قطاع الاتصالات، في خطوة تعكس تنامي ثقة المستثمرين وعودة الاستثمارات النوعية إلى السوق السورية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن موجة اهتمام متزايد من قبل المستثمرين الأجانب لاستكشاف فرص العمل داخل سوريا، بالتزامن مع الإجراءات الحكومية الرامية إلى تحسين بيئة الاستثمار، وتطوير التشريعات، وتسهيل الإجراءات، بهدف جذب رؤوس الأموال لدعم مشاريع إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.

