تتوقع محافظة طرطوس السورية إنتاج نحو 127 ألف طن من الزيتون خلال موسم 2026، وفق تقديرات أولية لمديرية الزراعة، في موسم تمتد زراعته على نحو 75 ألف هكتار، فيما تتجه تكاليف القطاف والطلب على العمالة الزراعية إلى لعب دور مهم في تحديد كلفة الإنتاج النهائية.
وقال مدير زراعة طرطوس محمد عدنان أحمد لـ “بزنس2بزنس” إن تقديرات الإنتاج الحالية أولية، على أن يجري احتساب الإنتاج النهائي مع نهاية الموسم.
وبين أحمد أن المحافظة تضم نحو 11 مليون شجرة زيتون، بينها قرابة 10 ملايين شجرة مثمرة، فيما تذهب نسبة تقدر بنحو 20% من الإنتاج إلى التخليل، ويخصص الجزء الأكبر للعصر وإنتاج زيت الزيتون.
تقرؤون أيضاً: تجارة طرطوس لـ«بزنس2بزنس»:لا إلزام للمزارعين بسوق الهال
أجور القطاف ترتفع مع زيادة الطلب على العمالة
ارتفعت أجور قطاف الزيتون هذا العام حيث حدد اتحاد فلاحي طرطوس الأجور الاسترشادية لقطاف الزيتون في موسم 2026 عند 800 ليرة سورية يومياً لـ”اللاقوط” و1000 ليرة لـ”النابور”، مع نسبة ضمان تتراوح بين 25% للأراضي السهلة و50% للأراضي الوعرة. مقارنة بـ 400 و 750 ليرة سورية يومياً الموسم الفائت.
وقال رئيس اتحاد فلاحي طرطوس، رائد صلاح مصطفى، إن هذه المؤشرات جاءت بعد مشاورات مع الروابط والجمعيات الفلاحية، في ظل ارتفاع الطلب على العمالة الزراعية خلال الموسم الحالي.
ولا تعد هذه الأجور ملزمة قانوناً، إذ يبقى تحديد الأجر النهائي خاضعاً للاتفاق بين العامل وصاحب الحقل.
وتختلف كلفة قطاف كيلو الزيتون أو الدونم من منطقة إلى أخرى ومن موسم لآخر، بحسب مدير الزراعة، ما يجعل كلفة الإنتاج الفعلية مرتبطة بظروف كل منطقة وطبيعة الموسم.
248 معصرة لاستقبال المحصول
تعمل في طرطوس 248 معصرة موزعة على مناطق المحافظة، وتتصدر صافيتا من حيث العدد بـ86 معصرة.
وتشير تقديرات مديرية الزراعة إلى أن زيادة الإنتاج المتوقعة هذا الموسم قد تنعكس على أسعار زيت الزيتون مقارنة بالعام السابق، في ضوء العلاقة بين حجم المعروض والطلب في السوق.
ويبقى السعر النهائي مرتبطاً بتطورات الموسم وحجم المحصول الذي سيصل فعلياً إلى المعاصر والأسواق، إلى جانب تكاليف القطاف والإنتاج.






