بزنس2بزنس
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، مع رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في سوريا، آش كارل، سبل تعزيز التعاون في تأهيل المنافذ الحدودية، وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين والعائدين، إلى جانب دعم قدرات خفر السواحل في مجالات الإنقاذ والسلامة البحرية.
وتناول اللقاء، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، احتياجات المنافذ من البنية التحتية والتجهيزات الفنية والخدمية، في ظل مشاريع التأهيل والتوسعة الجارية، مع التركيز على صالات المسافرين والنقاط الطبية ومستلزمات الإسعاف والإطفاء.
تقرؤون أيضاً: 53 ألف خدمة بحرية في سوريا منذ بداية 2026
وأكد بدوي أهمية تنسيق جهود الدعم الدولي وفق الاحتياجات الفعلية وأولويات العمل الميداني، بما يسهم في تحسين الخدمات ورفع الجاهزية للاستجابة للأزمات والحالات الطارئة.
وشكل ملف خفر السواحل محوراً رئيسياً في المباحثات، إذ بحث الجانبان احتياجاته من القوارب ومعدات الإنقاذ، وإمكانية التعاون مع الشركاء الدوليين لتوفير التجهيزات اللازمة وتطوير قدرات الكوادر في البحث والإنقاذ البحري والتعامل مع الهجرة غير النظامية.
كما شملت المباحثات توسيع برامج التدريب وبناء القدرات، ولا سيما في مجال فحص وثائق السفر وكشف التزوير، إلى جانب وضع آليات لمتابعة الاحتياجات وتحديد مجالات الدعم الممكنة عبر القنوات الرسمية.
من جانبه، أشاد كارل بتعاون الهيئة وسرعة استجابتها وتسهيل عمل فرق المنظمة، مؤكداً استعداد المنظمة الدولية للهجرة لمواصلة التنسيق ودراسة فرص الدعم في تطوير الخدمات الحدودية وتعزيز الاستجابة الإنسانية والجاهزية للأزمات.





