تسعى شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة “مسك” إلى تعزيز حضورها في السوق السورية من خلال مشاركتها في معرض “بيلدكس”، والتعريف بمنتجاتها وبناء شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة، وتقديم حلولها المبتكرة في مجالات النفط والطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.
وتأسست شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة “مسك” عام 1993، وهي شركة مساهمة عامة تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 35 عاماً في تقديم الحلول المتكاملة في مجالات الكابلات المتخصصة والطاقة. وتمتلك الشركة مصنعين في الإمارات العربية المتحدة (رأس الخيمة) والمملكة العربية السعودية، وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات التي تشمل أنظمة الطاقة والاتصالات والطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.
وقال المدير العام للمبيعات والتسويق في الشركة، علي الدرباشي، في تصريح خاص لموقع بزنس2بزنس، إن شركة “مسك” تعتبر المورد الرئيسي لشركات كبرى مثل أرامكو وأدونك، وتركز أعمالها على مشاريع النفط والغاز وتغطي احتياجات السوق في الشرق الأوسط من الكابلات المتخصصة.

وأضاف الدرباشي أن الشركة تمتلك مجموعة كبيرة من الشهادات الدولية التي تؤكد جودة منتجاتها وقدرتها على تحمل الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة والضغط العالي ومقاومة الزيوت والحريق.
وأوضح أن الشركة تعمل من خلال حضورها في سوريا على نقل الخبرات والمعايير الفنية التي اكتسبتها على مدار السنوات إلى السوق السورية، وتقديم منتجات متخصصة بالكابلات والطاقة الشمسية بجودة عالية، إلى جانب نقل أحدث المعايير والتكنولوجيا في تصنيع الكابلات إلى المشاريع السورية وتلبية احتياجاتها خلال مرحلة إعادة الإعمار.
نطمح أن نكون شريكاً موثوقاً في قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة في سوريا
علي الدرباشي – المدير العام للمبيعات والتسويق في شركة مسك
وأكد الدرباشي أن “مسك” تطمح إلى أن تكون شريكاً موثوقاً في قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة والطرق والمياه والأبنية التجارية والصناعية، مشيراً إلى أن هذه القطاعات تمثل إحدى نقاط القوة الرئيسية للشركة.
وقال: “لن نبخل على سوريا بتقديم أي خبرة في هذا المجال، وأبواب الشركة مفتوحة للجميع”، داعياً الشركات السورية إلى الانفتاح على العالم والبحث عن المنتجات التي تحمل معايير دولية عالية الجودة.
كما دعا إلى الاستفادة من أحدث المواصفات والمعايير الجديدة في البناء وفق الأكواد العالمية المتوفرة لدى الشركة، مؤكداً أن تطبيق هذه المعايير يسهم في توفير الطاقة والمواد، ويرفع جودة المنتجات والخدمات، ويعزز تنافسية الاقتصاد السوري خلال مرحلة النمو والتطور.
وأشار الدرباشي إلى أن شركة “مسك” تمتلك سجلاً حافلاً من المشاريع، من بينها مشاريع استراتيجية لشركات ومشاريع كبرى مثل أرامكو وبرج خليفة ومترو الرياض، مؤكداً أن الشركة تعمل على بناء علاقات قوية مع الجهات الحكومية والخاصة في سوريا، وتسعى إلى أن تكون جزءاً من مشاريع الطاقة الشمسية ومشاريع النفط والغاز في البلاد.
شركة الشرق الأوسط للكابلات مسك: 32 عاماً من الإنجازات وعينها على الاستثمار في سوريا
وأضاف أن خبرة الشركة في هذه المجالات تجعلها شريكاً مثالياً لدعم جهود التنمية المستدامة خلال مرحلة إعادة الإعمار، معرباً عن أمله في أن تثمر اللقاءات والاتصالات الجارية عن شراكات ناجحة تعود بالنفع على جميع الأطراف.
وأكد الدرباشي أن الشركة تمتلك خبرة طويلة في تقديم الخدمات للشركات النفطية والغازية العاملة في البحر واليابسة، معرباً عن تطلعها للمشاركة في المشاريع الكبرى التي تشهدها سوريا في مجالات الطاقة الشمسية والنفط والغاز.
وختم حديثه بالتأكيد على أن مرحلة إعادة الإعمار تتطلب اعتماد معايير جودة مرتفعة، معرباً عن أمله بأن تحتضن سوريا أهم الشركات والمنتجات على مستوى العالم، ومشدداً على أن بناء اقتصاد قوي يبدأ بالالتزام بأعلى معايير الجودة.

