إذا عُرف السبب بطَل العجب.. كمية توليد الكهرباء في سورية تنخفض لأقل من 2000 ميغا واط والوزارة توضّح سبب العتمة!!

لوحظ خلال الأيام الماضية ارتفاع كبير بساعات التقنين الكهربائي في عموم المحافظات السورية، حيث عم الظلام الدامس حتى في قلب العاصمة دمشق.
 
وفي هذا الصدد، كشف مصدر في وزارة الكهرباء، عن انخفاض توريدات الغاز لحدود 5,5 ملايين متر مكعب يومياً بعد منع ضخ أكثر من مليون متر مكعب من الغاز من حقول (جبسة) التي تسيطر عليها (قسد) وهو ما أسهم إلى جانب خسارة 185 ميغا واط بسبب خروج إحدى مجموعات التوليد في محطة الزارة، في انخفاض كميات التوليد يومياً لأقل من 2000 ميغا واط.
 
واعتبر المصدر في حديثه لصحيفة "الوطن" المحلية، أن المشكلة الأساس في الكهرباء اليوم هي في كمية مادة الغاز المتوفرة في حين هناك استطاعة فنية لدى مجموعات التوليد لإنتاج أكثر من 5 آلاف ميغا واط يومياً وهو ما يمثل نحو 60 بالمئة من إجمالي احتياجاتنا من الطاقة الكهربائية.
 
وعن آلية توزيع الطاقة الكهربائية، أوضح المصدر، أنه يتم تأمين المنشآت الحيوية مثل المشافي ومضخات المياه والمنشآت الصناعية خاصة في المدن والمناطق الصناعية في حلب وريف دمشق وغيرها بغية الحفاظ على الإنتاج، ثم يتم توزيع الحصص على الشبكة وفق معايير ومحددات تراعي الكثافات والتجمعات السكانية.
 
وفيما يخصّ الاستجابة للأعطال، بين المصدر أنه تم إحداث مجموعات تواصل (أونلاين) بين مكاتب الطوارئ والدوائر والمديرية ويمكن متابعة وجود عاملي الطوارئ والعمل الذين ينفذونه مباشرة عبر هذه المجموعات.
 
يذكر أن ساعات التقنين الكهربائي وصلت خلال الأيام الأخيرة لحدود 7 ساعات تقنين مقابل ساعة وصل في العاصمة دمشق، بينما كانت شبه غائبة في باقي المحافظات وتجاوزت 9 ساعات قطع بنصف ساعة وصل.
Exit mobile version