6 محـاور بيئية لمكافحة التصحـر

يهدد خطر التصحر مساحات واسعة من الأراضي في سورية وذلك تحت تأثير جملة من العوامل المناخية والممارسات البشرية الخاطئة التي تتفاعل مع بعضها بصورة معقدة تدفع باتجاه التصحر هذا ما بينه المهندس بلال الحايك مدير التنوع الحيوي والأراضي والمحميات في وزارة الدولة لشؤون البيئة
 خلال الاجتماع الذي عقد أمس بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد». وأضاف الحايك: أن البلدان التي طالها التصحر رسمياً هي 168 دولة في حين كانت في التسعينات 110 دول ليكلف التصحر العالم 42 مليار دولار سنوياً في حين تقدر الأمم المتحدة أن التكاليف المالية من أجل الأنشطة لمعالجة التصحر لن تكلف سوى نصف المبلغ وفي ظل الافتقار للمعلومات عن هذه العوامل استوجب ضرورة وضع برنامج عمل شامل يضمن التتبع المستمر لهذه الظاهرة لمراقبتها وتقييمها ومكافحتها واتخاذ القرارات المناسبة وبهذا الصدد تبنت وزارة البيئة إعداد مؤشرات تدهور الأراضي والتصحر الخاصة في سورية وذلك ضمن توجهات الوزارة لتنفيذ الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر على المستوى الوطني بالتعاون مع أكساد ووزارة الزراعة وتم عرض مسودة مؤشرات موارد التربة ومناقشتها وفق 6 محاور رئيسة تناولت مورد التربة والمؤشرات المناخية إضافة إلى مؤشرات الموارد المائية والغطاء النباتي والاستشعار عن بعد والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية.

تشرين

Exit mobile version