كشف “مؤشر المدن السعيدة 2026” عن قائمة المدن التي توفر أعلى مستويات جودة الحياة والرفاهية والاستدامة الحضرية، في تصنيف يعتمد على مجموعة من العوامل المرتبطة براحة السكان ومستوى الرضا المعيشي.
ويُبرز المؤشر مدناً نجحت في تحقيق توازن بين الاقتصاد والخدمات والصحة والبيئة والبنية التحتية، ما جعلها من أفضل الأماكن للعيش والعمل وحتى السياحة القصيرة.
أفضل 5 مدن في العالم وفق مؤشر السعادة 2026
جاء ترتيب أسعد مدن العالم لعام 2026 على النحو التالي:
كوبنهاغن
هلسنكي
جنيف
أوبسالا
طوكيو
كوبنهاغن تتصدر قائمة أسعد مدن العالم
كوبنهاغن احتلت المرتبة الأولى عالمياً بعد حصولها على 6954 نقطة، لتؤكد مكانتها كواحدة من أكثر المدن توازناً من حيث جودة الحياة والاستدامة.
ويعتمد التصنيف على ستة معايير رئيسية تشمل:
جودة الحياة
الحوكمة
البيئة
الاقتصاد
الصحة
سهولة التنقل
وتتميز العاصمة الدنماركية بمزيج يجمع بين الطابع التاريخي والعمارة الحديثة، إلى جانب الاعتماد الكبير على الدراجات الهوائية، ما يمنح المدينة نمط حياة هادئاً ومستداماً رغم كونها عاصمة أوروبية كبرى.
كما تشتهر بمشهدها الثقافي والتصميمي والمطاعم الراقية، إضافة إلى المساحات الخضراء والقنوات المائية التي تعزز من جودة الحياة اليومية.
هلسنكي.. مدينة الطبيعة والهدوء
وجاءت هلسنكي في المرتبة الثانية بعد حصولها على 6919 نقطة، بفضل التوازن بين الحياة الحضرية والطبيعة.
ويصف التقرير المدينة بأنها واحدة من أكثر مدن العالم هدوءاً وتنظيماً، حيث يعتمد السكان بشكل كبير على الأنشطة الخارجية والمساحات المفتوحة، إلى جانب البنية المعمارية الحديثة والثقافة الاسكندنافية التي تركز على الراحة والاستقرار النفسي.
جنيف تحافظ على مكانتها العالمية
أما جنيف فجاءت ثالثة في التصنيف مع 6882 نقطة، بفضل ارتفاع مستوى المعيشة والخدمات والبنية التحتية.
وتُعرف المدينة بطابعها الدولي واحتضانها للعديد من المنظمات العالمية، إضافة إلى موقعها المميز على بحيرة جنيف، واحتوائها على معالم سياحية وثقافية بارزة وفنادق فاخرة.
أوبسالا.. نموذج الحياة المتوازنة
واحتلت أوبسالا المركز الرابع، حيث تتميز بمستويات عالية من الأمان والخدمات الصحية والتعليمية، إضافة إلى ثقافة تعتمد على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
كما تُعد المدينة من أبرز المدن الجامعية في أوروبا، ما يمنحها طابعاً شبابياً وحيوياً.
طوكيو ضمن قائمة المدن الأكثر سعادة
ورغم الكثافة السكانية العالية، نجحت طوكيو في دخول قائمة أفضل خمس مدن عالمياً بفضل كفاءة البنية التحتية، وسهولة التنقل، ومستويات الأمان المرتفعة.
كما تتميز العاصمة اليابانية بفرصها الاقتصادية الكبيرة، وانخفاض معدلات الجريمة، إلى جانب ثقافة قائمة على النظام والانضباط، ما يجعلها نموذجاً حضرياً متطوراً يجمع بين الحداثة وجودة الحياة.

