أكد المدير العام للشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء «عمران» محمود فضيلة، أن صناعة الإسمنت في سوريا شهدت خلال الفترة الماضية تحسناً في الإنتاج وزيادة في كميات الكلنكر المنتجة، بالتوازي مع دخول استثمارات جديدة والعمل على إعادة تشغيل وتطوير الطاقات الإنتاجية المتاحة.
وأوضح فضيلة، في تصريح لـ«سانا» أن قطاع الإسمنت انتقل من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة إعادة البناء والاستثمار، مع توجه «عمران» إلى جذب التمويل والتكنولوجيا والخبرة التشغيلية من المستثمرين والشركات المحلية والعربية والأجنبية.
تقرؤون أيضاً: «عمران» السورية للإسمنت في مؤتمر INTERCEM بإسطنبول
وتظهر أحدث بيانات الشركة تحسن الإنتاج في عدد من المعامل؛ إذ تجاوز إنتاج معمل إسمنت عدرا 2000 طن يومياً في آذار الماضي، بعد تأهيل مطاحنه، فيما ارتفعت إنتاجية الطحن بنسبة تراوحت بين 10 و15%.
كما بدأ معمل إسمنت طرطوس الإنتاج التجريبي في نيسان، مع توقعات بأن يتجاوز إنتاجه مليون طن سنوياً بعد انتهاء المرحلة التحضيرية.
وفي إطار دعم الإنتاج، استقبل معمل عدرا 200 ألف طن من الكلنكر السعودي، فيما تعمل «عمران» على تأمين المادة الأولية بشكل مرحلي ومدروس لضمان استمرارية الإنتاج في المعامل العاملة.
وتعمل الشركة بالتوازي على استقطاب استثمارات لتأهيل معامل أخرى، إذ تقدمت أكثر من 10 شركات إقليمية للمنافسة على استثمار معملي عدرا والمسلمية، بينما تتواصل أعمال تطوير الخط الثالث في معمل إسمنت حماة.
تطالعون أيضاً: سعره يصل لـ 120 دولاراً للطن…مدير “عمران”: 2027 نقطة تحول في قطاع الإسمنت بسوريا
وأشار فضيلة إلى أن الهدف النهائي يتمثل في بناء صناعة إسمنت سورية حديثة قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية ومرحلة إعادة الإعمار، مع رفع الإنتاجية وإدخال التكنولوجيا والخبرات الحديثة.






