أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن إدخال منفذ سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق ضمن منظومة عملها الرسمية، في خطوة تهدف إلى توحيد الإجراءات الإدارية والتشغيلية في جميع المعابر السورية، وتعزيز مستوى الرقابة والكفاءة.
وأوضح مدير العلاقات في الهيئة مازن علوش أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتحديث إدارة المنافذ الحدودية، حيث تم البدء بتطبيق نظامي الجمارك وعبور المسافرين الموحدين، المعتمدين في باقي المعابر، ما يساهم في توحيد البيانات وتسهيل حركة التنقل، إلى جانب تحسين التنسيق بين الجهات المعنية ورفع جودة الخدمات المقدمة.
وفي سياق متصل، أشار علوش إلى أن فيضان نهر دجلة أدى إلى توقف الجسر العائم الذي يربط الحدود السورية مع إقليم كردستان، ما استدعى اعتماد منفذ السويدية – الوليد كبديل مؤقت لضمان استمرار حركة العبور، إلى حين إعادة تأهيل منفذ سيمالكا واستعادة جاهزيته الكاملة.
تقرؤون أيضاً:بعد سنوات من التوقف.. صهاريج النفط العراقي تدخل سوريا عبر التنف في طريقها إلى بانياس
وأكد أن الهيئة اتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان عدم تأثر حركة المسافرين والتجارة، مع تحديد أوقات العمل بما يتناسب مع الظروف الحالية، حيث يبدأ دوام المسافرين من الساعة 8:30 صباحاً وحتى 3:00 ظهراً، بينما تستمر أعمال الجمارك حتى الساعة 7:00 مساءً.
وبيّن علوش أن كوادر الهيئة باشرت منذ اليوم الأول بتقديم التسهيلات للمسافرين والتجار، إلى جانب تعزيز الجاهزية التشغيلية وزيادة عدد الكوادر الفنية والإدارية، بهدف تسريع إنجاز المعاملات وضمان انسيابية العمل.
ويأتي ذلك في إطار جهود الهيئة لتطوير البنية المؤسسية للمنافذ الحدودية، وتحسين كفاءتها بما ينسجم مع المعايير التنظيمية والقانونية المعتمدة.
يُذكر أن وفداً فنياً من الهيئة كان قد أجرى زيارة ميدانية إلى منفذ سيمالكا في محافظة الحسكة خلال شهر آذار الماضي، لتقييم آليات العمل والإجراءات المتبعة، ضمن خطوات تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بإدارة المعبر وتطوير أدائه.

