توقعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، أن تتجه مجموعة من الدول لطلب دعم مالي جديد، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، أوضحت غورغيفا أن ما لا يقل عن 12 دولة تستعد للتقدم بطلبات للحصول على برامج تمويل، مشيرة إلى أن إجمالي الاحتياجات قد يتراوح بين 20 و50 مليار دولار، سواء عبر قروض جديدة أو توسيع برامج قائمة يبلغ عددها حالياً 39 برنامجاً حسب CNBC عربية.
مخاطر إضافية تهدد الإمدادات
وحذّرت غورغيفا من أن أي تعطّل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة عالمياً، حتى في حال انتهاء الصراع خلال فترة قصيرة، داعية الدول إلى اتخاذ إجراءات استباقية لترشيد استهلاك الوقود.
كما أكدت أن الاستمرار في تقديم دعم واسع لأسعار الطاقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال إطالة أمد الضغوط التضخمية وارتفاع الأسعار.
تقرؤون أيضاً:البنك الدولي يخطط لضخ 100 مليار دولار لدعم الدول المتضررة من أزمات الشرق الأوسط خلال 15 شهراً
توقعات بزيادة الطلب على التمويل
من جانبه، أشار كريستيان مامسن، مدير إدارة الاستراتيجيات والسياسات في الصندوق، إلى أن التقديرات الحالية تم إعدادها قبل انطلاق الاجتماعات، وقد تشهد ارتفاعاً مع استمرار المشاورات الثنائية مع الدول الأعضاء.
وأضاف أن عدد الدول التي قد تلجأ إلى صندوق النقد الدولي للحصول على الدعم المالي مرشح للارتفاع، في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها العديد من الاقتصادات حول العالم.

