أكد " عوني الشديفات" المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار بالوكالة ارتفاع مجموع الاستثمارات التي تقدمت للاستفادة من قانون تشجيع الاستثمار خلال الربع الاول من العام الحالي بنسبة 34% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2011.
وعلى هامش اعمال المنتدى الاردني الاوكراني, بين شديفات ان مجموع رؤوس اموال الاستثمارات التي تعاملت معها الموسسة خلال فترة الربع الاول بلغت 299 مليون دينار أردني مقارنة مع الربع الأول من العام 2011 الذي بلغ مجموع الاستثمارات 222 مليون دينار.
وقال ان هذا الارتفاع ناتج عن الدور الكبير الذي يلعبه جلالة الملك عبدالله الثاني في التعريف بالبيئة الاستثمارية في الأردن وجذب الاستثمار والاهتمام بالبعد الاقتصادي والاستثماري في كافة جولاته العالمية الى جانب الدور الترويجي الذي انتهجته مؤسسة تشجيع الاستثمار منذ بداية العام الحالي عن طريق التواصل مع المستثمرين المحتملين وتوفير قاعدة بيانات محدثه معززة بالفرص الاستثمارية ذات العائد الاستثماري العالي وتوفير ملفات لأهم المشاريع التي ترغب المملكة بترويجها واستقطاب مستثمرين لتنفيذها.
وجائت هذه الارتفاعات في حجم التدفقات الاستثمارية كنتيجة لترسيخ مبادئ الشراكة الفعلية التي تعمل بها مؤسسة تشجيع الاستثمار مع مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص المعنية بالملف الاستثماري مما يـسهم في تحسين البيئة الاستثمارية للمملكة من خلال نشاطاتها وبرامجها الترويجية الرامية إلى تشجيع الاستثمارات الأجنبية وتحفيز وتوسيع الاستثمارات المحلية.
وتتنوع الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات في الاردن, فعلى سبيل المثال في قطاعات الصناعات الدوائية والرعاية الصحية والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والتعدين تشكل فرص استثمارية حقيقية لرجال الاعمال وكافة المستثمرين، علاوة على تزويدهم بدراسات جدوى اقتصادية مبدئية قد تكون بدايات لمشاريع استثمارية يمكن البدء بتنفيذها في المستقبل القريب.
وتعتبر البيئة الاستثمارية في المملكة, بيئة ديناميكية ومتطوره وتوافر جميع عناصر القوة من حيث الامن والاستقرار والموقع الاستراتيجي مع مجموعة الاتفاقيات التجارية والاستثمارية والحرة واتفاقيات حماية وتشجيع الاستثمارات مع معظم دول العالم جعل البضائع الاردنية تصل الى مليار مستهلك في العالم وهذا يعطي انطباعا للمستثمرين بأن الأردن هو ارض الفرص الاستثمارية العالية المردود.