أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي أن إعادة افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا في أقرب وقت تمثل أولوية استراتيجية، لما لها من دور في تنشيط التبادل التجاري وزيادة الإيرادات غير النفطية.
وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها الوائلي إلى منفذ ربيعة في محافظة نينوى، برفقة كوادر فنية وبالتنسيق مع الحكومة المحلية، بهدف تقييم الواقع الخدمي والفني للمنفذ، وتحديد احتياجاته من أعمال التأهيل والتطوير تمهيداً لإعادة تشغيله.
خطة عاجلة لرفع الجاهزية
وشملت الجولة الاطلاع على البنى التحتية والإجراءات الإدارية والأمنية المعتمدة داخل المنفذ، إضافة إلى عقد لقاءات مع ممثلي الدوائر العاملة فيه. وتم الاتفاق على إعداد خطة عاجلة لاستكمال المتطلبات الفنية والإدارية، بما يضمن إعادة الافتتاح بأسرع وقت ممكن في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشار الوائلي إلى أن منفذ ربيعة سيكون داعماً لمشاريع الربط الإقليمي وطريق التنمية، فضلاً عن دوره كممر حيوي لحركة الترانزيت بين البلدين.
توجيهات بفتح منفذي ربيعة والوليد
وفي سياق متصل، وجّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بالإسراع في افتتاح منفذي ربيعة والوليد مع سوريا، بهدف رفع مستوى التبادل التجاري بين بغداد ودمشق.
كما أشار الوائلي إلى توجيهات حكومية تقضي بإعفاءات وتسهيلات للمستوردين، من بينها تصفير أجور الأرضية في الموانئ البحرية، دعماً للحركة التجارية.
منافذ حيوية بين العراق وسوريا
ويُعد منفذ ربيعة في نينوى المقابل لمنفذ اليعربية في ريف الحسكة من أبرز المعابر البرية بين البلدين، إلى جانب منفذ القائم في محافظة الأنبار المقابل لمدينة البوكمال السورية، ومعبر الوليد الذي يقابله من الجانب السوري معبر التنف قرب المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن.
وتشكّل هذه المعابر شرايين اقتصادية مهمة لحركة البضائع والمسافرين، ما يجعل إعادة تشغيلها خطوة مؤثرة في دعم النشاط التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.


